حركة الأحرار: تعيين رجالات التنسيق الأمني في المؤسسات الوطنية حسب أهواء مركزية فتح هو إمعان في التفرد بالقرار الفلسطيني وإصرار على اختطاف التمثيل الوطني في فريق السلطة أصحاب الولاءات المقدسة للعلاقة مع الاحتلال
حركة الأحرار: تعيين رجالات التنسيق الأمني في المؤسسات الوطنية حسب أهواء مركزية فتح هو إمعان في التفرد بالقرار الفلسطيني وإصرار على اختطاف التمثيل الوطني في فريق السلطة أصحاب الولاءات المقدسة للعلاقة مع الاحتلال
هذه التعيينات هي مخالفة للإجماع والتوافقات الوطنية وتكريس لسياسة الهيمنة فهل مركزية فتح هي من تمثل أكثر من 14 مليون فلسطيني لتجدد لمحمود عباس الثقة برئاسة السلطة، كان الأولى لأعضاء اللجنة المركزية التحلي بالمسؤولية والوطنية واتخاذ قرار برفع الفيتو عن ترتيب البيت الفلسطيني وإتمام المصالحة وإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لتجديد النظام السياسي وحيوية المؤسسات والهيئات الوطنية بكوادر منتخبة تحمي إرادة الوطن والمواطن، وليست تعقيد المشهد وقطع الطريق على أي توافق لاسيما إفشال لقاء الجزائر.
ما رأيناه من قرارات تعكس سياسة توريث القيادات الفتحاوية المتنفذة أذرع وأيدي عباس وكأن المؤسسات الفلسطينية المختطفة والمغيبة عن أي دور وطني هي مزرعة خاصة به, لتمهيد الطريق لها لخلافة ما بعد عباس.
المكتب الإعلامي
20-1-2022
