حركة الأحرار تنظم مسيرة جماهيرية حاشدة رفضاً لعقد جلسة المجلس المركزي الانفصالي، بعنوان "المجلس المركزي لا يمثلني"
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية مسيرة جماهيرية حاشدة رفضاً لعقد جلسة المجلس المركزي الانفصالي، بعنوان "المجلس المركزي لا يمثلني" شارك فيها الآلاف من قيادة وكوادر وجماهير الحركة وقادة وممثلين عن الفصائل الفلسطينية ونواب في المجلس التشريعي وثلة من الشخصيات الإعتبارية والوجهاء والمخاتير، وذلك اليوم الأحد الموافق 6-2-2022م حيث انطلقت الحشود المهيبة من الجماهير رجالاً ونساءً من مفترق السرايا باتجاه البوابة الشمالية للمجلس التشريعي حاملين لافتات تُعبر عن رفضهم لعقد المجلس المركزي أمام هتافات تحمل رسائل هامة بأن المجلس المركزي الحالي لا يُمثل شعبنا ومن يختطفه ويهيمن على المؤسسات الوطنية يجب أن يرحل وتُرفع الشرعية عنه.
حيث أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
قرر فريق المقاطعة الفاقد للشرعية والذي يختطف السلطة والمال والتمثيل الفلسطيني عقد جلسة المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال بقرار منفرد والمضي بعيداً عن إرادة شعبنا وقواه وفصائله الحية ومؤسساتنا الوطنية في الداخل والخارج التي تمثل الغالبية من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.
موضحاً أنه بعد جلستي المجلس المركزي السابقتين ما حصل هو المزيد من التنسيق الأمني وقمع الحريات وتعزيز تحكم السلطة الفاسدة في المؤسسات الوطنية، وتأتي هذه الجلسة لتعزيز سيطرة الفريق المتصهين في السلطة انسجاماً مع الإرادة الأمريكية والصهيونية وتمرير شخصيات تخدم الاحتلال.
وأشار إلى أن المشاركين في جلسة ما يُسمى بالمجلس المركزي اليوم هم فريق أوسلو للتعايش مع الاحتلال وعصابة التنسيق الأمني وشهود الزور الذين تقاسموا جيفة المؤسسات وباعوا المصلحة الوطنية والمواقف بالامتيازات والأموال.
مؤكداً أن الرأي العام الفلسطيني والفصائل الوازنة في منظمة التحرير وكل فصائل المقاومة والمجلس التشريعي والشخصيات الوطنية النظيفة من أعضاء المجلس المركزي والمؤسسات الوطنية والأكاديمية والمجتمعية التي تُمثل أبناء شعبنا في الخارج، كلها أجمعت على رفض عقد هذه الجلسة المشبوهة، إلا أن القيادة المتنفذة ترفض الاستماع وتُصر على تنفيذ أجنداتها مع العدو الصهيوني وتنصيب الشخصيات التي تُعزز حضور التيار الإسرائيلي في قيادة السلطة والمنظمة.
داعياً الجميع فصائل وأعضاء في المجلس المركزي إلى الانسحاب الآن والتراجع عن المشاركة في هذه الجلسة الانفصالية، وموجهاً سؤاله لكل من يحترم نفسه ماذا تم تنفيذه من مقررات جلسات المجلس المركزي الأخيرة والتي نصت على تجاوز مرحلة أوسلو ووقف التعاون الأمني مع الاحتلال وتطوير م.ت.ف وإعادة بناء مؤسساتها، ليذهب الآن ويعيد استنساخ هذه التجربة المقيتة؟!
كما وأكَّد أبو هلال أن شعبنا لن يسمح باختطاف فريق التنسيق الأمني للتمثيل الوطني، وسيحاسب كل من تآمر على قضيته وحقوقه، داعياً أبناء شعبنا إلى استلام زمام المبادرة والنزول إلى الشارع للتصدي لهذه القيادة المتصهينة ووضع حد لاختطافها للقيادة والتمثيل الفلسطيني وتغولها على المقدرات والمؤسسات الوطنية، وواثق من قدرة شعبنا على نزع بساط الشرعية من تحت أقدامها إذا أراد ذلك.
ودعا الفصائل والقوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية في الداخل والخارج إلى تجاوز فريق أوسلو وعدم التسليم له باستمرار اختطافه للمؤسسات الوطنية، والتحرك الجاد لسحب الشرعية ورفع الغطاء عنه، وتشكيل مجلس وطني توافقي مؤقت يضمن تمثيل كافة أبناء شعبنا وفصائله وقواه ومؤسساته وشخصياته، ينبثق عنه لجنة تنفيذية مؤقتة، تتحمل مسؤولياتها في قيادة شعبنا وتكون أول مهامها إستعادة التمثيل الفلسطيني وكافة مؤسسات م.ت.ف المختطفة.
أخيراً أعرب عن ثقته بأن كل ما سيصدر عن هذا المهرجان المسخ المسمى جلسة مجلس مركزي من قرارات شكلية ومناصب وهمية لن يساوي الحبر الذي سيكتب به وستدوسه أقدام شعبنا الثائر، ولن نقبل ولن نسمح أن يتم ترتيب ساحتنا الداخلية ليقود شعبنا من ارتهن بكليته للاحتلال وربط مستقبل وجوده ومصالحه بالعدو الصهيوني.
من جانبه أكَّد النائب في المجلس التشريعي د.مشير المصري ممثلاً عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:
اليوم هو يوم أسود في تاريخ منظمة التحرير، وهذه الجلسة لا تُعبر عن إرادة شعبنا، وإنما تُمثل الشريحة المتغولة على القرار والمؤسسات الوطنية.
وبيَّن أن القيادة المتنفذة في السلطة تُصر على تسجيل صفحات العار في سجلاتها، وهي قيادة ضعيفة لا تمثل شعبنا الفلسطيني المجاهد.
قائلاً: كان الأولى بمن يدَّعون أنهم يمثلون شعبنا عبر هذه المؤسسات الشكلية، أن ينهضوا بمنظمة التحرير ويعيدوا هيكلتها.
مشدداً يجب أن تُحرر منظمة التحرير من مختطفيها وأن تنهض لتحمل الهم الوطني بدلاً من انحيازها للفئوية الشخصية المقيتة.
كما وأكَّد أن شعبنا بحاجة إلى قيادة حقيقية تقود المشروع الوطني إلى بر الأمان وتتبنى المقاومة وتتمسك بالحقوق والثوابت.
قائلاً لعباس وزمرته: بيننا وبينكم صندوق الاقتراع والانتخابات، مبيناً أنهم أضعف من أن يأتوا إلى صناديق الاقتراع.
ووجه التحية لكافة الفصائل والشخصيات والمؤسسات المدنية وجماهير شعبنا الذين أكدوا رفض جلسة المجلس المركزي في رام الله.
المكتب الإعلامي
6-2-2022










