حركة لأحرار الفلسطينية قيادة إقليم غرب غزة تنظم ندوة سياسية دعماً وإسناداً للحركة الوطنية الأسيرة
*نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم غرب غزة ندوة سياسية* دعماً وإسناداً للحركة الوطنية الأسيرة وخاصة الأسرى الإداريين في خطواتهم النضالية بمقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية.
*أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.ناهض سمور على ما يلي:*
الأسرى هم قادة العمل الوطني وأحد أعمدة النضال الفلسطيني، وشعبنا موحد خلف قضيتهم العادلة.
مقاطعة الأسرى الإداريين للمحاكم الصهيونية خطوة هامة وضرورية على طريق الضغط على الاحتلال وإجباره لوقف جريمة الاعتقال الإداري.
استمرار التعاون الأمني بين السلطة والاحتلال واعتداء الأجهزة الأمنية في رام الله على مواكب استقبال الأسرى المحررين خدمة مجانية للاحتلال وتنفيذاً لأجنداته وتشجيعاً له على ممارسة عدوانه على أسرانا.
ندعو جماهير شعبنا وفصائلنا الوطنية والإسلامية للالتفاف حول قضية الأسرى والتضامن معهم من خِلال فعاليات الدعم والمساندة لتعزيز صمودهم في مواجهة عنجهية السجان حتى تحقيق مطالبهم العادلة وإنهاء الاعتقال الإداري.
*من جانبه أوضح مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق عوض السلطان* أننا عندما نتحدث عن قضية الأسرى فإننا نستحضر آلام ومعاناة مستمرة يعيشها أسرانا في سجون العدو الصهيوني الذي يتلذذ على معاناتهم وقهرهم، ولكنهم بصبرهم وصمودهم كسروا شوكة السجان وحققوا انتصارات عديدة في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال.
مبيناً أن السجون الصهيونية تشهد في هذه الأيام حالة غليان نتيجة استمرار معاناة الأسرى وما تمارسه بحقهم مصلحة السجون من إهمال طبي وحرمان من أبسط الحقوق وعدم تلبية لمطالبهم المشروعة.
وأشار إلى سياسة الاعتقال الإداري الذي لازال الاحتلال يمارسها بحق أسرانا للانتقام منهم، وأن الخطوات النضالية التي يخوضها أسرانا هي من أجل كسر هذه القوانين الظالمة.
مشدداً أن المعركة التي يخوضها أسرانا تتطلب منا جميعاً أن نساندهم وندعم صمودهم، وأن يقف الجميع عند مسؤولياته بنقل معاناتهم على كل المستويات من أجل الضغط على الاحتلال لتحقيق مطالبهم.
