حركة الأحرار - إقليم رفح تنظم ندوة سياسية نصرة لأهلنا في مدينة القدس والمرابطين في الأقصى بعنوان "الأقصى في خطر".
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم رفح ندوة سياسية نصرة لأهلنا في مدينة القدس والمرابطين في الأقصى بعنوان "الأقصى في خطر".
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.ناهض سمور على ما يلي:
- نترحم على أرواح شهداء شعبنا على امتداد الوطن، الذين يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن أرضهم ومواجهة الاحتلال ولجم عدوانه.
- القضية الفلسطينية هي قضية دين وعقيدة وصراع بين حق وباطل.
- القدس عاصمة فلسطين الأبدية وفيها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي جوهر الصراع بيننا وبين المحتل الصهيوني.
- نجحت المقاومة في كسر هيبة الجيش الصهيوني وتحطيم نظرية الجيش الذي لا يُقهر وأظهرت هشاشة هذا الكيان المسخ.
- الشباب الثائر في الضفة والقدس ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء من خِلال تصديهم للاعتداءات الصهيونية المتواصلة والعمليات البطولية التي أثخنت في العدو الصهيوني وأربكت حساباته.
- شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه يقف وقفة رجل واحد للدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة عدوان الاحتلال عليه.
من جانبه أكَّد أستاذ التاريخ في جامعة الأقصى د.أشرف القصاص أن مدينة القدس كان لها مكانة خاصة على مر التاريخ والعصور، مستعرضاً أبرز الأحداث التي شهدتها المدينة المقدسة والقيمة الحضارية التي تميزت بها في عهد الدول الاسلامية المتعاقبة.
- مبيناً أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية والقدس هي مركزها وقلبها النابض.
- مؤكداً على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ومراكمة القوة والاستمرار في الإعداد لمجابهة الاحتلال والتصدي لمخططاته التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
المكتب الإعلامي
2-6-2022






