Menu

حركة الأحرار: في الذكرى ال55 للنكسة زمن الهزائم ولى وبات زمن الانتصارات.

حركة الأحرار: في الذكرى ال55 للنكسة زمن الهزائم ولى وبات زمن الانتصارات.
 يا أبناء شعبنا المجاهد تَمر علينا اليوم ذكرى أليمة لن تُمسح من ذاكرة التاريخ عاش شعبنا تفاصيلها الصعبة ووصل ظلم وبطش الاحتلال أفظع درجاته. 

 رغم كل الجراح التي أدمت شعبنا والنكسة التي عاشها بجانب أبناء أمتنا ولازال بفعل استمرار وتصاعد التغول الصهيوني على فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات بالاستيطان والتهويد والقتل والبطش والإجرام واحتلال بعض الأراضي العربية، إلا أنه لن يعترف بالكيان الصهيوني المسخ ولن يقبل به كياناً طبيعياً بل يَعده سرطاناً يجب اقتلاعه، وستبقى معركتنا مستمرة معه بشتى الأشكال والوسائل.

 شعبنا الفلسطيني يعيش زمن تحقيق الانتصارات وتسجيل الانجازات على الاحتلال الذي بات أكثر جبناً وخوفاً ورعباً بفعل بطولات شعبنا ومقاومتنا الباسلة التي كسرت هيبته وفرضت المعادلات وثبتت قواعد اشتباك جديد لصالح شعبنا، وهذا ما شاهدناه في معركة سيف القدس التي انتصرت فيها المقاومة وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأثبتت لكل العالم أن القوة هي السبيل للجم عدوان الاحتلال ومسح آثار النكسة وتداعياتها. 

 لن نسمح للاحتلال بأن يفرض مشاريعه ومخططاته التهويدية الاحلالية على شعبنا وخاصة في مدينة القدس التي يقف أهلها ومرابطوها شوكة في حلق الاحتلال ليدافعوا عن هويتها وتاريخها الإسلامي العريق.

 إن الإجرام الذي مارسه الاحتلال ولازال متواصلاً بحق شعوب أمتنا والأرض العربية سيبقى شاهداً على إجرامه، ومن العار أن يُكافئ على ذلك بالانبطاح له والتطبيع معه لتعزيز وجوده بدلاً من المساهمة في دعم نضال شعبنا لاجتثاثه من قلب الأمة من فلسطين. 

 جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم ويجب أن يتحمل العالم الظالم مسؤولياته في إنهاء الاحتلال وأن تتحرك السلطة لسحب الاعتراف بالعدو الصهيوني ووقف التعاون الأمني معه وتقديم ملفات قادته للمحاكم الجنائية لمحاسبته على جرائمه.

 المقاومة بكافة أشكالها هي الخيار الاستراتيجي لشعبنا لتحرير أرضه والخلاص من الاحتلال.

المكتب الإعلامي
5-6-2022