حركة الأحرار إقليم الشمال تنظم وقفة جماهيرية دعماً للأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام واحتفاءً بانتصار الأسير خليل عواودة
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الشمال وقفة جماهيرية دعماً للأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام واحتفاءً بانتصار الأسير خليل عواودة، بمشاركة واسعة من ممثلين الفصائل الفلسطينية والوجهاء والأسرى المحررين والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 22-6-2022 في محافظة شمال غزة.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.محمود أبو سويرح على ما يلي:
تأتي هذه الوقفة دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل والأسرى الإداريين المقاطعين لمحاكم الاحتلال وللأسير البطل رائد ريان المضرب عن الطعام منذ أكثر من 70 يوماً والذي يواجه بصموده وأمعائه الخاوية ظلم السجان رفضاً للاعتقال الإداري، وكذلك احتفاءً بانتصار الأسير خليل عواودة الذي انتزع حريته من بين براثن وأنياب الاحتلال وحقق انتصار جديد في معركة الأمعاء الخاوية التي استمرت ل111 يوماً والتي تُسجَل بمداد من ذهب وتُعد إنجازاً هاماً يؤكد إرادة أسرانا القوية وصمودهم أمام بطش الاحتلال وسجانيه.
إن تصنيف ملف الأسير المقدسي أحمد المناصرة ضمن ملف ما يُسمى العمل الإرهابي في ظِل تدهور وضعه الصحي هو قمة الإجرام الصهيوني وذلك يعكس مدى الاستخفاف الكبير بحياته وبالقوانين الدولية التي تتعلق بالقاصرين، وهذا القرار بمثابة قتل بطيء له يتحمل الاحتلال تبعاته.
الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا وخاصة المضربين عن الطعام الذين يعيشون وضعا صحيا غاية بالصعوبة، ولازال العدو الصهيوني يعمل جاهداً للنيل من إرادتهم والقضاء عليهم ضارباً بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية التي تعنى بحقوق الأسرى.
لن يستطيع الاحتلال كسر عزيمة وإرادة أسرانا البواسل الذين عَلّموا العالم معنى الصمود والتحدي والثبات رغم الألم والمعاناة.
ندعو جماهير شعبنا في كافة أنحاء الوطن وخارجه للاستمرار في الفعاليات الداعمة لأسرانا البواسل لنؤكد لهم أن قضيتهم لم ولن تغيب عنا، وأننا مستمرون في حِراكنا هذا حتى نحتفل بتحريرهم وعودتهم لأهلهم وذويهم سالمين.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية أكَّد الرفيق مصطفى الدقس القيادي في الجبهة الديمقراطية على ما يلي:
قضية الأسرى قضية مركزية بالنسبة لشعبنا باعتبارها قضية وطن وشعب، وهي على رأس أولوياتنا، وهذا يفرض توحيد كل الجهود الوطنية والشعبية والفصائلية لمساندتهم ودعم حقهم في العيش بكرامة ونيل الحرية.
لقد سطَّر الأسير خليل عواودة أسمى معاني الصمود والتحدى أمام إدارة مصلحة السجون، وتمكن خلال فترة إضرابه المفتوح عن الطعام والممتدة على مدار 111 يوماً أن يوصل رسالته ورسالة إخوانه الأسرى المعتقلين إدارياً لكل أحرار العالم، وانتزع حريته رغم أنف السجان.
نتحدث عن قضية عادلة وانتماء وتجارب من الصمود والتضحيات وفصول من المعاناة والانتهاكات والجرائم التي يعيشها أسرانا داخل سجون الاحتلال الذي يرتكب جرائم حرب ضدهم.
تحولت السجون إلى بدائل لأعواد المشانق، والاحتلال يرتكب بداخلها أبشع الجرائم بحق أسرانا البواسل الذين يخوضون معركة البطولة والفداء والصمود والتحدي.
وخلال كلمته عن الوجهاء والمخاتير أكَّد الوجيه ناهض العجرمي على ما يلي:
قضية الأسرى ثابت أصيل من ثوابت شعبنا، وهم يُمثلون أيقونة العطاء والتضحية ليس فقط على مستوى فلسطين وإنما على مستوى العالم أجمع.
إن استهتار الاحتلال بحياة أسرانا يؤكد الطبيعة الإجرامية لهذا العدو المجرم الذي ينتهك الحريات ويرتكب أبشع الجرائم ضِد أبناء شعبنا ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية.
يمارس الاحتلال سياسة القتل البطئ لأسرانا البواسل من خِلال سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي والعزل الانفرادي وممارسة شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي ضِدهم.
ستبقى المقاومة الباسلة خيار شعبنا الإستراتيجي لتحقيق تطلعاته وتحرير أسرانا، وندعوها للمزيد من الضغط على الاحتلال لفرض صفقة وفاء أحرار جديدة يخرج فيها أسرانا البواسل رغم أنفه.
المكتب الإعلامي
22-6-2022








