حركة الأحرار - إقليم خانيونس تنظم ندوة سياسية دعماً لأسرانا البواسل والأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام بعنوان "أسرانا لن ننساكم".
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم خانيونس ندوة سياسية دعماً لأسرانا البواسل والأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام بعنوان "أسرانا لن ننساكم".
تحدث خِلالها القيادي في حركة الأحرار وعضو قيادة إقليم خانيونس أ.رامي الفرا عن تضحيات الأسرى ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال، قائلاً: إذا كان الشهداء قد رحلوا بأجسادهم عنا فإن الأسرى البواسل قد غُيبوا داخل مقابر الأحياء في زنازين الاحتلال ولازالوا يتعرضون لكافة أشكال التعذيب والحرمان من غاصب أرضهم وسالب حريتهم.
موضحاً أننا نواجه كيان غاصب ينتهك القوانين الدولية والإنسانية ويعتبر نفسه فوق القانون وخارج نطاق الملاحقة ويمارس جرائمه ضِد أسرانا أمام مرأى ومسمع العالم الظالم الذي لا يُحرك ساكناً ويقف متفرجاً على ظلم وإجرام الاحتلال.
مؤكداً أنه رغم ضخامة أعداد الأسرى في سجون الاحتلال وما يصاحب ذلك من رحلة عذاب وانتهاكات ضِدهم ولكنها لم ولن تُوقف مسيرة شعب يُصر على المقاومة حتى استرداد حقوقه ونيل حريته.
وأوضح أن الاعتقال الاداري جريمة وانتهاك خطير وعلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتها للضغط على الاحتلال لوقفه ومنح الأسرى حقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية.
من جانبه استعرض الأسير المحرر أحمد شكري القدرة مراحل التعذيب النفسي والجسدي التي يمر بها الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال.
مؤكداً أنهم رغم ما يتعرضون له من ظلم وعذابات وانتهاكات تستهدف آدميتهم وكرامتهم وحقوقهم، إلا أنهم ثابتون وصامدون، وقد قهروا السجان بعزيمتهم التي لا تلين وإرادتهم الصلبة.
مضيفاً أن صمودهم أفشل كل محاولات الاحتلال الهادفة لكسر إرادتهم وبث اليأس والإحباط في نفوسهم.
وأشار أن الأسرى يستخدمون سلاح الأمعاء الخاوية حاملين أرواحهم على أكفهم للضغط على الاحتلال لكي يستجيب لمطالبهم العادلة ورفضاً للاعتقال الإداري الظالم، وأنهم حققوا العديد من الانجازات في هذه المعركة البطولية التي يخوضونها.
مشدداً أن المقاومة لن تترك أسرانا وحدهم وأنها لن يهدأ لها بال إلا بتحرير آخر أسير من سجون الاحتلال.
المكتب الإعلامي
29-6-2022




