Menu

معالي وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمــد المدهــون "أبو مصعب" في لقاء خاص لموقع ومجلة الأحرار

معالي وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمــد المدهــون "أبو مصعب" في لقاء خاص لموقع ومجلة الأحرار
 
الدكتور محمد المدهون معالي وزير الشباب والرياضة والثقافة نرحـب بسـيادتكـم عبـر صفحـــات مجلـــة الأحـــــرار.
 
في البداية نتقدم لحركة الأحرار بالتقدير والاعتزاز على دورها الوطني ومشاركتها الفعالة منذ انطلاقتها في الفعاليات والمناسبات الوطنية.
ونتمنى لهذه الحركة الوطنية المزيد من النجاح والاستمرار مع باقي حركات وفصائل الشعب الفلسطيني في مسيرة النضال والتمسك بالثوابت.
هل لكم أن تطلعونا على رؤيتكم لتطوير الأداء في وزارة الشباب والرياضة؟
بداية نلفت عنايتكم أن مسمى الوزارة بعد تعديل الحكومة الجديد هو وزارة الشباب والرياضة والثقافة، ولذلك لدينا العديد من المشاريع التي تهدف للرقي بهذه القطاعات الهامة نحو الأفضل، ففي المجال الشبابي لدينا خطة متكاملة بمناسبة عام الشباب الفلسطيني الذي يحمل شعار "مستقبلنا أجمل" بعد إقراره من قبل الحكومة الفلسطينية، إيماناً منها بدور الشباب وأهمية بناء جيل قادر على قيادة المرحلة المقبلة، وكانت حكومتنا السباقة في مجال الاهتمام بالشباب وتخصيص هذا العام للتركيز على قضاياهم ودعمهم بالإمكانيات المتاحة.
فكانت جميع الثورات العربية والتغيرات التي قادها الشباب في مرحلة لاحقة على إقرار عام الشباب الفلسطيني، عام الشباب يشكل لدى الوزارة جزءاً مفصلياً من العمل هذا العام والأهداف التي طرحت ستعمل على تأسيس مرحلة جديدة تقود الشباب للقيام بدورهم وبكل فعالية في الحفاظ على الحقوق الوطنية والثوابت، أهدافنا القريبة هي إقرار قانون للشباب بشكل عصري يعالج علاقة المؤسسات الشبابية بالمؤسسات الرسمية، ويفتح الآفاق أمام الإبداع والدعم لكافة المشاريع الشبابية، وتهدف أيضاً إلى تأسيس برلمان شبابي، كما سنعقد مؤتمر عام الشباب الذي يعالج قضايا الشباب من خلال العديد من المحاور الأساسية، واستخلاص التوجهات اللازمة ورفعها إلى الجهات المختصة لتنفيذها، من الأهداف أيضاً: دعم مشاريع الشباب فلدينا برنامج لدعم المشاريع ولجنة للإدارة والمنح ستقوم بدراسة جميع المشاريع المقترحة وتحديد أولوياتها ودعمها.
لدينا أيضا مسابقة لاختيار أفضل هيئة شبابية يتم من خلالها استقبال العديد من طلبات المؤسسات الفاعلة لتقييمها وتحديد الفائزين في المسابقة.
أما برنامج التدريب يعتبر من ركائز فعالياتنا خلال هذا العام عن برنامج تدريب الرواد من شباب فلسطين أولوياتنا واحتياجات الشباب، بما يخدم المواطن الفلسطيني وبناء الإنسان وتطوير الأداء والكفاءة في عدة مجالات منها بناء القيادة الشبابية وفن التفاوض والإدارة وحل الأزمات والتفويض والإعلام وريادة المشاريع وصفات البطل والفنان والمبدع وغيرها من المجالات.
لقد اعتمدت الحكومة الفلسطينية مبلغ نصف مليون دولار لدعم نشاطات عام الشباب ورغم أن المبلغ يبقى أقل من الطموحات إلا أنه يمكن أن يضع العديد من المشاريع قيد التنفيذ ويساهم في تأسيس الأجواء المناسبة للانطلاق في المرحلة المقبلة.
ما هو برنامج وزارة الشــــباب لـــترجمـة إعلان الحكــومة الفلسطينية عام 2011 عامـاً للشـــباب؟
بدأنا بالفعل ومنذ حفل الإعلان الرسمي لانطلاقة عام الشباب يوم 31 يناير الماضي في الإعلان عن عدة مشاريع كما ذكرنا سابقاً برنامج المنح الشبابية ومسابقة أفضل هيئة شبابية، ونفذنا (5) ورش عمل في محافظات غزة لمناقشة الاقتراحات لإقرار قانون الشباب، عقدنا ورشة عمل لمناقشة محاور مقترحة لعام الشباب ولدينا حملة إعلامية بدأت بلقاءات عبر فضائية الأقصى والقدس والإذاعات المحلية من خلال ساعات البث المفتوح بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي، عدا عن اللقاءات مع بعض الإذاعات من خلال استضافة رؤساء اللجان العاملة في عام الشباب لتوضيح البرامج والفعاليات، وتوضيح أهمية مشاركة الشباب في البرامج المطروحة، علاوة على اعتماد برامج شبابية للدورة البرامجية الجديدة في عدد من الفضائيات والإذاعات.
اللجنة الوطنية بالوزارة عقدت عدة ورش حول قانون الشباب ما هو مضمون هذا القانون وإلى ماذا يهدف؟
قانون الشباب يتضمن العديد من البنود التي تهدف لتنظيم عمل المؤسسات الشبابية، وتسهيل مهامها بالتعاون مع الجهات الرسمية، وفتح الآفاق أمام هذه المؤسسات لتنفيذ برامج مفيدة وفعالة تستهدف الشباب، وورش عمل نفذت بهدف الاستماع لآراء الشباب والتعرف على مقترحاتهم، وسيصدر بحول الله تعالى قانون الشباب هذا العام بعد مخاض طويل.
ما هي خطة وزارة الشباب والرياضة لدعم النوادي المحلية بهدف النهوض والارتقاء بها؟
الجانب الرياضي يعتبر من أولويات عمل الوزارة فمنذ عودة المسابقات الرسمية لمعظم الألعاب بعد نجاح التوافق الرياضي بجهود الوزير الدكتور باسم نعيم أصبح الوضع يسير نحو مستقبل أفضل، فقد سبقت الرياضة جميع المجالات الأخرى وحققت الوحدة بين أبناء الشعب الواحد وتشكلت عدة إدارات توافقية للأندية، وبرز التفاعل والإخوة والحرص على المصلحة العامة.
دعم الأندية ضمن الخطط التي تعمل الوزارة على تنفيذها وسنقوم بمواصلة نهج الحكومة في تقديم مكافآت مالية للأندية الفائزة بالمسابقات الرسمية، كما سنعمل على إعداد مقترح لإقرار موازنة خاصة لدعم الأندية.
منذ تسلمنا للوزارة بدأنا في دراسة أكثر من ملف يتعلق بالنشاط الرياضي ومن أهمها البنية التحتية وتطويرها، حددنا أولوية في الوقت الحالي وهي إنشاء مساحات خضراء من خلال استغلال الأراضي التي خصصت للوزارة في جميع محافظات غزة ومن ضمنها مدينة الياسين الرياضية بمساحة 120 دونم جنوب مدينة غزة، هناك احتياجات كبيرة لملعب آخر يساند ملعب الدرة في المحافظة الوسطى، نظراً لوجود عدد كبير من الأندية هناك، لدينا أيضا (47) دونم في منطقة المحررات بين محافظتي رفح وخان يونس يتم العمل على الاستفادة منها بإنشاء ملعب.
مجال آخر سنعمل على فتح الآفاق أمامه وهو إقرار اتفاقيات تعاون مع الدول العربية الصديقة من أجل الاستفادة من الدورات وبرامج التأهيل في المجالات الشبابية والثقافية والرياضية ، وتبادل الزيارات ، ودعوة الفرق الرياضية لزيارة غزة لفك الحصار عنها وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
كيف تنظرون للثورات العربية خاصة في ظل الدور الواضح للشباب فيها؟
ما يجري في الدول العربية خلال الفترة الراهنة هو نتيجة طبيعية لحالة القهر والظلم والاستبداد والثورة ضد الفساد كانت نتيجة تراكمات عقود، الشباب قالوا كلمتهم وعبروا عن رأيهم ونزلوا إلى الشارع، دور الشباب هو الدور المحوري في هذه الثورات فالشباب يتطلع إلى مستقبل أفضل تتاح لهم فيه مجالات العمل والتعليم والسكن وحرية الرأي والتعبير، هذه الأمور التي حرموا منها وبعد زوال حواجز الخوف من مواجهة الحكومات، فكانت كلمتهم أقوى من ممارسات القمع ومحاولة إسكات صوتهم، فنجحت التجربة وامتدت إلى باقي الدول في دليل واضح على أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة نأمل أن تحمل الخير لكل المنطقة العربية وفي صالح قضيتنا.
ما هو تقييمكم لحراك شباب 15 آذار في فلسطين من أجل إنهاء الانقسام؟
الحراك الشبابي الذي قادته مجموعات شبابية فلسطينية بهدف إنهاء الانقسام هو حق طبيعي لجميع الشباب التعبير عن رأيهم وآمالهم بتحقيق الوحدة ، وبالعكس كانت الوزارة مشارك أساسي كما شاركت اللجان العاملة في عام الشباب بشكل فاعل ورفعت شعارات وطنية تدعوا لإنهاء الانقسام والتمسك بالثوابت، الوزارة هي جزء من الحكومة الفلسطينية تسمح بالتعبير عن الرأي بكل حرية طالما بقيت في حدود عدم إثارة القلاقل أو التعدي على الممتلكات العامة، ليس لدى الوزارة أي مشاكل مع كافة القطاعات الشبابية وتلبية مطالبها، لدينا علاقات واسعة مع المؤسسات الشبابية ونعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز هذه العلاقة وضم أكبر قدر ممكن من هذه المؤسسات لتصبح ذات فعالية أكبر خاصة في أنشطة عام الشباب.
ما هي رسالتكم لحركة الأحرار بعد ما يقارب 4 أعوام من انطلاقتها؟
رسالتنا لحركة الأحرار التي ولدت كبيرة بعد أربعة أعوام من انطلاقتها هي التحية والتقدير على جهودها ودورها الفاعل في العمل الوطني، وخير دليل على دور هذه الحركة أنها استطاعت خلال فترة وجيزة تكوين أطر وتجمعات مساندة تعزز الفعاليات والمناسبات الوطنية، وتساهم في عملية البناء ومسيرة التحرير.
أمنياتنا بالمزيد من النجاح والتقدم لهذه الحركة، ونتوجه بالتحية لأمينها العام السيد خالد أبو هلال وكوادر الحركة ووفقكم الله وبارك مسيرتكم الغراء.