بالصور : اللقاء السياسي الذي تنظمه حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى السنوية الخامسة عشرة لانطلاقتها بعنوان "رغم التفريط والتطبيع وتشكيل الناتو العربي الصهيوني ... لا تنازل عن الثوابت الوطنية".

 حركة الأحرار تُحيي الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقتها
أحيت حركة الأحرار الفلسطينية الذكرى ال15 لانطلاقتها، وذلك خِلال لقاء سياسي بعنوان (رغم التفريط والتطبيع وتشكيل الناتو العربي الصهيوني ... لا تنازل عن الثوابت الوطنية) ضم كافة قياداتها التنظيمية والميدانية، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 6-7-2022م في مقرها الرئيس بمدينة غزة.

  حيث أبرق الأمين العام للحركة أ.خالد أبو هلال خلال الكلمة المركزية التهنئة العطرة لشعبنا الفلسطيني ولقيادة وكوادر الحركة في ذكرى الانطلاقة وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما وتقدم بالتهنئة لطلاب الثانوية العامة الذين أنهوا تقديم الامتحانات سائلاً المولى عزَّ وجل لهم التوفيق والنجاح.

 وأشار أن ذكرى الانطلاقة السنوية للحركة تتزامن مع ذكرى معركة العصف المأكول، هذه المعركة الحاسمة الفاصلة في تاريخ شعبنا ومقاومتنا والتي أرادها الاحتلال معركة رصاص مصبوب يصهر بها مقاومتنا ويكوي بها الوعي الفلسطيني ويضع حداً لالتفاف شعبنا حول خيار المقاومة، ولكن مقاومتنا حولتها لعصف مأكول عصفت بجبهته الداخلية وهزَّت أركانه وجعلت من مغتصبيه الصهاينة جرذاناً يختبئون من ضربات المقاومة.

 وأكد لازلنا نعيش تجليات معركة سيف القدس التي كانت الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية بالمبادرة في الدفاع عن الأقصى وعن أحياء القدس وأبناء شعبنا المستهدفين بالترحيل والتهجير القسري في حي الشيخ جراح وبطن الهوى، ولقّنت العدو الصهيوني درساً ووضعت حداً فاصلاً لعربدته، وقد رأينا هذا العام كيف استنفر الاحتلال كافة أجهزته ومؤسساته وجيشه وأمنه لحماية مسيرة الأعلام التي تحركت في القدس الشريف خوفا من المقاومة..

 ووجه التحية لأهلنا في القدس والضفة والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى الذين يدافعون عنه نيابة عن الأمة ويُقدمون الغالي والنفيس من أجل حمايته وتحريره، مروراً بجنين البطولة ونابلس جبل النار التي سارت على الدرب وحملت اللواء ورام الله والخليل وقلقيلية وكافة مدن وقرى الضفة الباسلة التي تنتفض في وجه الاحتلال وصولاً إلى أهلنا في الأراضي المحتلة عام ال48 الذين أشرقت أصالة الانتماء في سلوكهم الممتد منذ بداية الاحتلال وحتى انتفاضتهم في معركة سيف القدس.

 وترحم على أرواح شهداء شعبنا والذين كان آخرهم شهيد جنين البطولة رفيق رياض غنام وأكَّد أن دماء الشهداء هي التي ترسم لنا طريق النصر والتحرير، وتزيد شعبنا وثورته ومقاومته اشتعالاً وتصاعداً، مشيراً إلى ضرورة تصاعد حالة المقاومة للتصدي لعدوان الاحتلال.

 وأشاد بصمود أسرانا داخل سجون الاحتلال الذي يتكامل مع أداء شعبنا خارجها، حيث الطليعة المجاهدة التي تُرابط على الثغر المتقدم وتواجه قهر وظلم السجان وتُسجل الانتصارات بمعاركها البطولية التي تخوضها بالأمعاء الخاوية والإرادة الفولاذية، موجهاً التحية للأسير البطل رائد ريان وخليل عواودة ومترحماً على روح آخر شهيدة للحركة الأسيرة الحاجة سعدية فرج الله رحمها الله.

  وأكد أن الإنهيار الكبير الذي يعيشه المجتمع الصهيوني والتفكك والتشرذم والأزمات الداخلية المُركبة التي تمر بها مؤسسته الرسمية بكافة عناوينها والتي وصلت إلى حد سقوط حكومته وحل الكنيست الصهيوني والذهاب لانتخابات خامسة في أقل من أربع سنوات،
هو بفعل صمود أبناء شعبنا ومقاومتنا الباسلة.

 وأوضح أن الاحتلال لازال يواصل عدوانه المحموم مستهدفاً القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض لمحاولات التقسيم الزماني والمكاني والتهويد، ويواصل الحفريات تحت أساساته مما أحدث تصدعاً في جدرانه وتساقطاً لحجارته في محاولات حثيثة لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وبين أمام هذا العدوان الصهيوني يستمر مسلسل التطبيع من قِبل بعض أنظمة الردة العربية مع العدو الصهيوني المجرم والتي لم تقف عند هذا الحد ولكن انتقلت بكل وقاحة لتشكيل حلف عسكري أو ما يُسمى "الناتو العربي الصهيوني" وإقامة قواعد عسكرية وأمنية متقدمة لهذا العدو في قلب الأمة، بهدف تعزيز أمنه على حساب حقوق شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.

وفي ظل هذا التآمر الدولي على حقوق شعبنا وأمتنا واستمرار الإجرام الصهيوني لازالت السلطة تواصل غِيها وضلالها وتنشر الفساد والخراب في مدننا الفلسطينية، ولازالت تُقدس التعاون الأمني مع الاحتلال وتلاحق شرفاء شعبنا وتعتقل العشرات منهم وتزج بهم في سجونها الظالمة ولازالت تُصر على أن تبقى خنجراً مسموماً في ظهر شعبنا خدمةً للاحتلال وحمايةً لمشروعه.

 يجب على السلطة وقيادتها التوقف عن الرهان على الاحتلال، والانحياز لإرادة شعبنا خاصة بعد سقوط وهم التسوية وفشل مشروع فرض التعايش مع الاحتلال الذي يعيش عقده الثامن ويلفظ أنفاسه الأخيرة أمام مقاومة شعبنا وصموده وانتصاراته المتتالية.

 كما ودعا أبناء شعبنا إلى استعادة الإرادة الجامعة وفرض أجنداته الوطنية والاستمرار في تصعيد خيار المقاومة والانتفاض في وجه العدو الصهيوني في كافة أماكن تواجده وحماية المسجد الأقصى المبارك.

 ودعا لتعزيز محور المقاومة والتحالف مع كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية وبالحقوق والثوابت الوطنية كاملة غير منقوصة، تحالفاً وطنياً عسكرياً وسياسياً للوقوف جبهة واحدة في وجه العدو الصهيوني وكل من يسانده من أزلام التطبيع والتنسيق والردة.

  من ناحيته وجه د.أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة التحية لحركة الأحرار في ذكرى انطلاقتها، مثنياً على دورها الكبير وحضورها الفاعل والمميز في مختلف القضايا الوطنية وخدمة شعبنا ومسيرته الجهادية.

 مؤكداً أن حركة الأحرار تمثل إضافة نوعية لفصائل المقاومة وتأتي ذكرى انطلاقتها في توقيت دقيق وحساس تمر به القضية الفلسطينية لتؤكد على التمسك بالحقوق والثوابت في ظِل هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال، قائلا: "هي حركة مقاومة فلسطينية تستمد قوتها من شرعية الجهاد والمقاومة في وجه الاحتلال، وخاصة أنها انطلقت تحت قبة البرلمان الفلسطيني في 7-7-2007".

 كما وأشار أن ما يجري الحديث عنه من تشكيل ناتو عربي صهيوني هو خيانة للقضية الفلسطينية وللأمة العربية والإسلامية وتخلي عن ثوابتها، مؤكداً أن كل هذه المؤامرات والمخططات الإجرامية ستتحطم على صخرة صمود شعبنا ومقاومته الباسلة.

 وأكَّد أن خيار شعبنا هو التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية في ظِل التطبيع ومخططات تصفية القضية.

 لافتاً إلى أنه وللمرة الأولى يشهد الواقع الفلسطيني في قطاع غزة مزاوجة حقيقية بين الحكم والسياسة، وبين الكفاح والمقاومة، تجسد خلاله نموذج فلسطيني مقاوم لا يخضع لسطوة الضغوط وأساليب الترغيب والترهيب الدولية، ويعتمد على قواه وإمكانياته وموارده الذاتية لحماية قراره الوطني المستقل وحفظ الحقوق والثوابت الفلسطينية من العبث والتدخل الخارجي.

 وأوضح أن قطاع غزة عاش حُراً متجرداً من تأثيرات الضغوطات الخارجية والمال السياسي المسموم، وقدَّم نموذجاً وطنياً متميزاً جديراً بالثقة والاحترام يقوم على مفاهيم الشراكة واحترام كل قوى ومكونات شعبنا الفلسطيني، ومحاربة مفاهيم الإقصاء والأثرة الحزبية، ويضع مصلحة الشعب والوطن والقضية أولًا وأخيراً، وهو ما شكل عنصر تقوية وتعزيز لشعبنا الفلسطيني وجبهته الداخلية وقضيته الوطنية.

المكتب الإعلامي
6-7-2022


291903412_429737625829410_632653041831108618_n
291878262_429737325829440_5541840384955073980_n
291743762_429737335829439_1018782358538895577_n
291648289_429737645829408_3305823557135430795_n
291636607_429737532496086_7326830116000677338_n
291569785_429737732496066_8920563195066070277_n
291568142_429737332496106_6965848356361916395_n

للمزيد من الصور 

يتبع,,,,,,,,,,,