Menu

أ.خالد ابوهلال ما حدث مع الدكتور ناصر الدين الشاعر محاولة اغتيال جبانة مُدانة من الكل الوطني

خِلال لقاء عبر فضائية الأقصى حول محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 ما حدث مع الدكتور ناصر الدين الشاعر محاولة اغتيال جبانة مُدانة من الكل الوطني حدثت في وضح النهار ووثقتها كاميرات مراقبة أمنية موجودة في مكان الجريمة وهي خدمة مباشرة للاحتلال.

 هذه الجريمة ليست حدث عابر ولكنها نتيجة لمقدمات رأيناها سابقاً عبر وسائل الإعلام عندما تعرض الدكتور ناصر الدين الشاعر للضرب والسحل في جامعة النجاح وما تلا ذلك من تهديدات وتحريض مباشر عليه من قيادات وازنة في السلطة.

 محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر هي استهداف لكل معاني الوحدة الوطنية التي كان ينادي بها دوماً وتهديد للنسيج المجتمعي.

  نحن أمام جريمة مُنظمة تقف خلفها مؤسسة أمنية فاسدة ومنحرفة وقيادات منتفعة تُقدس التعاون الأمني مع الاحتلال وتخدم مصالحه ولا ترى حُرمة للدم الفلسطيني.

 عصابات الإجرام وفِرق الموت في الضفة معروفة بالأسماء والشخصيات وتعتبر نفسها فوق القانون وهي محمية من قِبل قيادات في السلطة.

 هناك حالة فلتان أمني تشهدها الضفة تقودها شخصيات وأسماء معروفة ولم يتم التحرك لمحاسبتهم، ونحن نتساءل: أين موقف السلطة من كل الجرائم السابقة التي ارتكبت في الضفة، منها ما تعرض له الشيخ خضر عدنان من مضايقات وتهديد بالقتل والاعتداء عليه، وقبلها ما تعرض له الشهيد نزار بنات من ضرب واعتداء وإطلاق الرصاص على منزله وتهديده بالقتل وصولاً لاغتياله، وغيرهم العديد من القيادات والقامات الوطنية.

 السلطة تستأسد على المجاهدين ورجال المقاومة وتلاحقهم وتسحب سلاحهم بينما تحمي الخارجين عن القانون وتجار المخدرات ومثيري الفتنة والفلتان لأنهم أبناء أجهزتها الأمنية.

 من الملاحظ أن سلاح الفوضى والفلتان الذي يستهدف القامات الوطنية ورجال المقاومة في الضفة يتم احتضانه وحمايته من قِبل المؤسسة الأمنية الرسمية ومسكوت عنه من الاحتلال.

 المطلوب من كل الفصائل والقيادات الوطنية وكل الغيورين على المصلحة الوطنية عدم الصمت على هذه الجرائم والممارسات التي لا تخدم إلا الاحتلال والتحرك الجاد لوقف الفوضى والفلتان الأمني ووضع حد لعصابات الإجرام في الضفة.

المكتب الإعلامي
23-7-2022