حركة الأحرار - إقليم رفح تنظم وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان والأسرى الإداريين المقاطعين لمحاكم الاحتلال بعنوان "يسقط الاعتقال الإداري"
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم رفح وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان والأسرى الإداريين المقاطعين لمحاكم الاحتلال بعنوان "يسقط الاعتقال الإداري" بمشاركة واسعة من قادة وممثلي الفصائل والوجهاء والمخاتير والأسرى المحررين، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 27-7-2022 على دوار النجمة في محافظة رفح.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:
من رفح قلعة الصمود والتحدي نوجه التحية للأسرى البواسل والأسيرات الماجدات وإلى أبطال معركة الأمعاء الخاوية خليل عواودة المضرب عن الطعام لليوم ال137 ورائد ريان المضرب عن الطعام لليوم ال112 ولأكثر من 70 أسيراً انضموا لدعمهم وإسنادهم أمام تعنت الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم بوقف جريمة الاعتقال الإداري ورفضاً للإجرام الذي يمارسه الاحتلال ضِد أسرانا والذي يكشف مدى نازيته وانتهاكه لحقوق الإنسان وللقرارات والقوانين الدولية.
الأسرى الإداريين مستمرين في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال والتي لن تنتهي إلا بتحقيق مطالبهم بوقف جريمة الاعتقال الإداري الظالم، وشعبنا لن يتخلى عنهم وسيبقى خلفهم داعما لهم ولنضالهم.
راهن العدو على كسر شوكة الأسرى من خِلال تجاهل مطالبهم وابتداع أساليب عديدة للضغط عليهم وزيادة معاناتهم وزرع اليأس في نفوسهم، لكنه لم ينل من عزيمتهم وواجهوا ظلم السجان بأمعائهم الخاوية وأذلوا كبريائه وحطموا جبروته.
يجب تسليط الضوء على قضية الأسرى وخاصة في وسائل الإعلام المختلفة والتعريف بقضيتهم العادلة ونقل روايتهم ونشر معاناتهم، كما وندعو أنظمة العالم الحُر وجميع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحقهم والمطالبة بمحاسبة قادته كمجرمي حرب في المحاكم الدولية واستنفاذ كل جهد سياسي وحقوقي وقانوني وإنساني لتحقيق ذلك.
ندعو جماهير شعبنا وقواه الحية لتصعيد كافة أشكال الإسناد وفي المقدمة منها الاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني رداً على استمرار جرائمه بحق الحركة الأسيرة وخاصة المعتقلين الإداريين.
من جانبه أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أحمد المدلل في كلمته عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:
يحاول الاحتلال كسر إرادة أسرانا من خِلال العزل الانفرادي وسياسة الإهمال الطبي وتركهم فريسة للمرض.
يرتكب الاحتلال جريمة الاعتقال الإداري والتي تعتبر جريمة حرب، وأسرانا يواجهون هذه الجريمة بأمعائهم الخاوية.
نؤكد أننا لن نتخلى عن أسرانا وأن المعركة التي يخوضها الأسيرين البطلين خليل عواودة ورائد ريان هي معركة الكل الفلسطيني.
نُحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا البواسل والمضربين عن الطعام وخاصة الأسيرين البطلين خليل عواودة ورائد ريان، وفي حال استشهاد أي منهما فإن شعبنا ومقاومته لن يقفوا صامتين إزاء ذلك.
نُطالب المنظمات الحقوقية الدولية ومؤسسة الصليب الأحمر للتدخل من أجل إنقاذ حياة أسرانا المرضى وإنقاذ حياة الأسيرين البطلين المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان.
ومن ناحيته أكَّد رئيس لجنة العشائر والإصلاح برفح المختار حسين أبو عيادة في كلمته عن الوجهاء والمخاتير على ما يلي:
شعبنا صامد في وجه الاحتلال وموحداً في معركة التصدي لإجرامه.
الأسرى هم قادة شعبنا في معركة الحرية والكرامة، ورأس الحربة ووقود الثورة في وجه الاحتلال.
التضحيات التي يُقدمها شعبنا تقربنا من النصر أكثر فأكثر.
ندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس لاستخدام كل أدوات المقاومة ومواجهة الاحتلال بعمليات الطعن والدهس البطولية دفاعاً عن أسرانا وأقصانا.
المكتب الإعلامي
27-7-2022






