حركة الأحرار و وزارة الاسرى و مكتب اعلام الأسر ى ينظمون وقفة دعم و اسناد للأ سرى

نظَّمت وزارة الأسرى والمحررين وحركة الأحرار الفلسطينية ومكتب إعلام الأسرى وقفة دعم وإسناد لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والأسرى المحررين، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 24-8-2022م في وزارة الأسرى بغزة.

أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:

قبل أيام تابعنا إعلان الأسرى الأبطال تفعيل لجان الطوارئ داخل السجون الصهيونية مع ما يعنيه هذا القرار من استعداد للمواجهة مع السجان، وقبل يومين بدأت أولى خطواتها النضالية المباركة بإعادة وجبات الطعام ورفض الخروج للفحص الأمني والتصعيد التدريجي لإيصال رسالتهم وإصراره‍م على انتزاع حقوقهم.

أسرانا الأبطال عَقدوا العزم على المُضي قدماً في مشروعهم النضالي لمواجهة إدارة السجون الصهيونية الظالمة التي تنكرت لكل وعوداتها السابقة لأسرانا وحاولت سحب كل منجزاتهم.

الوجع الذي يعيشه أسرانا داخل سجون الاحتلال يتردد صداه في كل بيت فلسطيني لأن معركة الأسرى ليست معركة خاصة بل هي معركة فلسطينية جامعة تعني كل شعبنا الفلسطيني.

عندما يصرخ أسرانا ويدعون شعبنا لنصرتهم فإن الواجب المقدس يفرض علينا جميعاً إعلان حالة الاستنفار والجهوزية للقيام بكل ما يُطلب منا من أجل نُصرتهم ودعم حِراكهم الوطني لانتزاع مطالبهم العادلة.

شعبنا الفلسطيني اليوم واستجابة لدعوة أسرانا البواسل يُعلن وقوفه صفاً واحداً بفصائله وقواه وجماهيره ليكون رديفاً ومسانداً لأسرانا في معركتهم النضالية، فشعبنا لن يخذلكم ولن يتخلى عن دوره في دعم قضيتكم ومسيرتكم وخطواتكم النضالية.

ننتظر لحظة إعلان الأسرى الإضراب الجماعي والموحد عن الطعام على مستوى كافة السجون باعتبارها بداية انتفاضة فلسطينية يُشارك فيها شعبنا الفلسطيني أجمع بكافة أطيافه وفصائله انتصاراً لأسرانا.

ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وأبطال العمليات البطولية لإعلان يوم الجمعة القادم يوماً للنفير العام والاشتباك والمواجهة مع الاحتلال على كافة نقاط التماس للضغط على عروق الاحتلال في خطوة تُمثل انطلاق انتفاضة دعم وإسناد لأسرانا البواسل على كل المستويات.

إذا اعتقد العدو الصهيوني المجرم أن آلام وأوجاع شعبنا الفلسطيني المحاصر في غزة والمطارد في الضفة والقدس والذي يعاني عنصرية العدو في الداخل المحتل يمكن أن تنال من عزيمتنا أو تَحول دون دعم أسرانا فهو واهم.

إذا تعرض أسرانا في سجون الاحتلال لمكروه أو أي تطور سلبي فإن ذلك سيكون صاعق تفجير، فشعبنا الفلسطيني ومقاومته وفصائله وقواه لن تقبل أن يتعرض أسرانا للظلم والعدوان، وسنبقى في موقع الدعم والإسناد لهم حتى انتزاع كافة مطالبهم العادلة ونيل حريتهم.

 

من جانبه أكَّد وكيل وزارة الأسرى أ.بهاء الدين المدهون على ما يلي:

الأسرى يُعلنون الاستنفار من أجل الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم التي انتزعوها على مدار سنوات طويلة من المعاناة.

الاحتلال لم يوقف يوماً جرائمه ضِد شعبنا الفلسطيني قتلاً وتشريداً وتنكيلاً واعتقالاً، ولايزال يُمعن في إجرامه ضِد أسرانا وإيلامهم وإيذائهم ويحاول الالتفاف على حقوقهم ويتراجع عن التفاهمات معهم ولا يستجيب لمطالبهم العادلة.

الاحتلال يستخدم كل إجرامه وساديته ضِد أسرانا للنيل من كرامتهم والتأثير على معنوياتهم، ويعتبرهم ورقة رابحة في انتخاباته القذرة.

المشاهد المؤلمة لأسرانا وخاصة الأسير المضرب عن الطعام الصامد خليل العواودة الذي أصبح هيكلاً عظمياً لا يزيد وزنه عن 38 كيلوغرام والشاب الذي دخل السجن طفلاً البطل أحمد مناصرة تضعنا جميعاً أمام مسؤولياتنا.

وحدة أسرانا تُبشرنا بأن النصر قادم وأنهم سيحققون مطالبهم العادلة بصبرهم وصمودهم والتفاف شعبنا حولهم.

أسرانا لستم وحدكم وشعبنا بكل أطيافه وفصائله خلفكم ومعكم ويدعم كل خطواتكم النضالية.

رسالتنا للمجتمع الدول والمؤسسات الدولية الرسمية عليكم صيانة المعاهدات والمواثيق والضغط على الاحتلال للالتزام بها، وترك الازدواجية في المعايير والوقوف ولو مرة واحدة إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة.

نُبارك كل خطوات المقاومة من أجل الإفراج عن أسرانا وندعوهم للوقوف إلى جانبهم في معركتهم ضِد السجان، فالعدو الصهيوني لا يستجيب إلا بالقوة.


من ناحيته تحدث مدير مكتب إعلام الأسرى الأسير المحرر أحمد القدرة عن معاناة الأسرى مؤكداً على ما يلي:

نبرق بتحية إجلال وإكبار لأسرانا الأبطال وهم يقفون على قلب رجل واحد في وجه قرارات إدارة سجون الاحتلال وحكومته العنصرية ويحافظون على منجزات دفعوا ثمنها من دمائهم وأجسادهم.

إن إقدام إدارة مصلحة السجون بالتنصل من جملة التفاهمات التي تمت في شهر مارس الماضي مع لجنة الطوارئ العليا التي شكلتها الحركة الوطنية الأسيرة بعد الهجمة الشرسة التي تعرض لها أسرانا بعد عملية نفق الحرية تؤكد على هشاشة الاحتلال وضعفه وقوة الضربة التي مُنيت بها منظومته الأمنية.

الاحتلال يحاول الانتقام من أسرانا بممارسة المزيد من الاجراءات العقابية ضِدهم.

أسرانا موحدون في مواجهة السجان ومستعدون لمزيد من الخطوات التصعيدية للضغط على الاحتلال وانتزاع حريتهم، ولن يسمحوا بتمرير قراراته الظالمة لهم.

رسالتنا لأسرانا الأبطال أننا معكم ونحن صوتكم بتسخير كل أدواتنا من أجل نُصرتكم وتسليط الضوء على قضيتكم العادلة ودعمكم حتى تحقيق مطالبكم ونَيل حريتكم.

المكتب الإعلامي
24-8-2022

 

 

300398247_464339202369252_3579113255184786521_n
300623247_464339175702588_1534929080002009270_n
300261907_464339509035888_7014571383457723658_n
300316795_464339245702581_1775946229541419660_n
 

المزيد من الصور