Menu

حركة الأحرار: السلطة والاحتلال يتبادلان الأدوار في استنزاف واشغال شعبنا وكوادره بالملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية.

حركة الأحرار: السلطة والاحتلال يتبادلان الأدوار في استنزاف واشغال شعبنا وكوادره بالملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية.

 إصرار السلطة على الاعتقالات السياسية لكافة شرائح شعبنا وخاصة الإعلاميين وآخرهم الصحفي مجاهد السعدي جريمة تؤكد دورها الغيروطني وتغييب الإعلاميين والصحفيين للتغطية على جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة.

 هذا السلوك والنهج المشبوه الذي يُعقد المشهد كثيراً في الضفة ويزيد حالة الاحتقان الداخلي لن يحقق أهداف الاحتلال وأعوانه فصوت الحق مرتفع وشعبنا لن ينكسر ولن يوقف مقاومته وتصديه للاحتلال مهما اشتدت عليه المؤامرات.

 بينما يخوض أبناء شعبنا ثورة متصاعدة ضد الاحتلال تقوم هذه السلطة وأجهزتها الأمنية بالاعتقالات السياسية لإجهاض ووقف مقاومة شعبنا ضمن دورها الوظيفي الأمني في ملاحقة الشرفاء والمقاومين والأسرى المحررين والطلاب والإعلاميين وغيرهم.

 ندعم الحِراك الوطني والشعبي المستمر في الضفة رفضاً للاعتقال السياسي ونشدد على ضرورة تعزيزه كأداة ضغط على السلطة للمطالبة بوقف الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها وإفساح المجال لأبناء شعبنا لأخذ دورهم في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته التهويدية والاستيطانية.

المكتب الإعلامي
4-9-2022