حركة الأحرار إقليم غرب غزة تنظم وقفة جماهيرية دعماً لانتفاضة أهلنا في الضفة الباسلة بعنوان شعلة المقاومة لن تنطفئ
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم غرب غزة وقفة جماهيرية دعماً لانتفاضة أهلنا في الضفة الباسلة بعنوان (شعلة المقاومة لن تنطفئ) بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء والمخاتير، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 7-9-2022 أمام برج شوا وحصري بغزة.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.محمود أبو سويرح على ما يلي:
الضفة بركان ثائر في وجه عنجهية المحتل، ومقاومتها مرغت أنفه في التراب وكسرت هيبته وحطمت منظومته الأمنية، والعمليات البطولية المتصاعدة في الضفة هي مقدمة لانتفاضة عارمة تجتث أركان الاحتلال وأذنابه وتهدم أمنه واستقراره.
إن جذوة المقاومة تزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم في الضفة الباسلة التي بدأت عملياتها البطولية الفردية والجماعية والمنظمة تتصاعد وتضرب العدو في كل أماكن تواجده بعد معركة سيف القدس التي فتحت الباب واسعاً أمام أبناء شعبنا للانطلاق واستلام زمام المبادرة وتلقين الاحتلال الدروس والعبر.
جرائم العدو الصهيوني المتواصلة في الضفة لن تنال من عزيمة شعبنا ولن تطفئ شعلة مقاومته، والهجمة الصهيونية الشرسة على شعبنا وأرضنا وأقصانا وأسرانا تستوجب تصعيد المقاومة وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة والتصدي لعنجهيته وإجرامه.
ونحن نعيش في ظِلال ذكرى أوسلو المشؤومة فإن الواجب على السلطة الانحياز لإرادة شعبنا بوقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية وإطلاق يد المقاومة لتأخذ دورها الحقيقي في مواجهة عنجهية وعربدة الاحتلال في الضفة.
ندعو أحرار العالم وأصحاب الضمير الحي وكل المحبين لشعبنا للوقوف إلى جانبه وفضح ممارسات الاحتلال الإجرامية وكبح جماحه ووقف عدوانه المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية أكَّد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس أ.محمد حمادة على ما يلي:
التحية كل التحية إلى المطاردين لعدوهم في جبال الضفة وأزقة المخيمات وهم يغزلون المجد على وقع المواجهات والتضحيات، وإلى الأسرى الأبطال الذين سبقوا في درب المقاومة ومازالوا على عهد النضال والمقاومة وقد أثبتوا أنهم عصيين على الكسر.
كل التحية إلى أرواح الشهداء الذين ما وهنوا قبل رحيلهم وصاروا للجيل من بعدهم قدوة ونموذج والتحية موصولة إلى أهاليهم العظماء الصابرين المصابرين الذين ضربوا بصبرهم وحسن استقبالهم لخبر الشهادة المثال الأروع والدليل على أن مقاومتنا لا تسير في فراغ فمن خلفها حاضنة شعبية كبيرة.
كل الرهانات على إنحسار ثورة شعبنا وكل المشاريع التي وضعت لأجل هذا الهدف قد ذهبت أدراج الرياح العاصفة وشعبنا يثبت المرة تلو المرة أنه لم يُلقي بندقيته وأن خيار المقاومة هو الخيار الأجدى والأبلغ لاسترداد الحقوق وردع المحتل.
نُحذر الاحتلال من مغبة الإندفاع خلف وهم تراجع المقاومة ونحذره من استمرار عدوانه بحق شعبنا ومقدساتنا وخاصة المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للاقتحام والتدنيس في كل يوم من قِبل قطعان المستوطنين السائبة ويعيثون فيه من الفساد والاستفزاز المقصود، ومن هنا فإننا نحمل الاحتلال مسئولية ما يحدث بحق المسجد الأقصى وليعلم أن سيف القدس الذي استله شعبنا الفلسطيني ومقاومته لن يُغمد قبل تحرير القدس وتطهيرها.
إن استمرار المقاومة هو هدف استراتيجي لدى فصائل شعبنا وسنبذل في سبيله كل الوسع حتى يكتمل البناء ويشتد عود المقاومة وليعلم المحتل جيداً أن كل بقعة من بقاع فلسطين ستتحول إلى ميدان مواجهة لن تتوقف إلا بزواله.
من ناحيتها أكَّدت والدة الشهيد المجاهد أم إبراهيم النابلسي على ما يلي:
شمس الثورة أشرقت بدماء الشهداء، لذلك فإن الواجب علينا الحفاظ على وصاياهم.
لقد خرج ولدي ابراهيم ملبياً نداء ربه من أجل إعلاء كلمة الله والدفاع عن مسرى رسولنا الكريم ومواصلة درب الشهداء حتى نيل الحرية والاستقلال.
المحتل الغاصب يقتل أبناءنا لأنهم دافعوا عن الأقصى ومسرى رسولنا الكريم وطالبوا بالعيش بحرية وكرامة.
أهلنا في غزة هاشم مهد الكرامة والعِزة، العظيمة بشهدائها وأسراها وجرحاها وقادتها وشيوخها شبابها ونسائها وأطفالها، يا من سطرتم أروع البطولات ومرغتم أنف الاحتلال في التراب، تضحياتكم لن تضيع سدى ولقاءنا قريب في الأقصى فاتحين منتصرين إن شاء الله.
نترحم على شهداء وطننا الحبيب وندعو أبناء شعبنا للحفاظ على وصايا الشهداء ووصية إبني الشهيد المجاهد إبراهيم بعدم التخلي عن البندقية الطاهرة الشريفة المُصوبة نحو المحتل الغاصب، لا تتخلو عن السلاح ولا تتركوا أرضنا تُستباح والنصر قادم بإذن الله.
المكتب الإعلامي
7-9-2022








