حركة الأحرار - إقليم شرق غزة تنظم صالوناً سياسياً بعنوان في ذكرى الاندحار الصهيوني عن غزة المقاومة هي الخيار
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم شرق غزة صالوناً سياسياً بعنوان (في ذكرى الاندحار الصهيوني عن غزة المقاومة هي الخيار) بمشاركة نُخبة عن ممثلين الفصائل والمحللين السياسيين.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.عمار حسونة على ما يلي:
ذكرى اندحار العدو عن قطاع غزة نموذج حَي يؤكد أن المقاومة وحدها القادرة على إجبار العدو على الانسحاب والتراجع بعد أن بات يعيش جنوده ومستوطنيه حالة رعب تحت ضرباتها وفي ظل الخسائر التي أدرك من خلالها أنه يدفع ثمناً باهظاً لعدوانه.
كنس الاحتلال من غزة بعد عامين من تفاخر شارون بأن نيتساريم كـ "تل أبيب" دليل على ضعف هذا الكيان الهش الذي هرب وخرج صاغراً منها.
من حق شعبنا أن يقاوم بكافة الأساليب والوسائل التي أقرتها الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية وبات أكثر قناعة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وأن المفاوضات لم تفضي بشيء والشعب بات مقتنع أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير أرضنا.
لازالت غزة مرفوعة الرأس وتعيش نشوة الانتصارات وتجني ثمار تمسكها بالمقاومة والتفاف جميع أبناء شعبنا حول خيار المقاومة وخصوصاً بعد معركة سيف القدس التي شكلت بدء مرحلة جديدة في الصراع مع الاحتلال.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ.طاهر السويركي على ما يلي:
حاول الاحتلال الالتفاف على انتفاضة الحجارة عام 1987م بعقد اتفاق أوسلو المشؤوم مع السلطة عام 1993م.
المقاومة في قطاع غزة قابلت اتفاق أوسلو المشؤوم بالرفض، وعبَّرت عن رفضها أي اتفاق يسمح بوجود الاحتلال على أرضنا بالعمليات الاستشهادية في غزة.
انسحاب الاحتلال من غزة لم يكن ثمرة للتنسيق الأمني ولا الاتفاقيات الهزيلة التي وقعتها السلطة ولكنه كان بفضل صمود وثبات ومقاومة شعبنا التي أذاقت الاحتلال الويلات.
ضربات المقاومة كانت تلاحق العدو الصهيوني على كل شبر من قطاع غزة، وأجبرته على الرحيل، لتؤكد بأن أرض غزة أرض عِزة وكرامة تلفظ المحتلين والمنافقين.
من جانبه أكَّد مدير مركز الدراسات السياسية والتنموية أ.مفيد أبو شمالة على ما يلي:
تمر علينا الذكرى ال17 لاندحار العدو عن قطاع غزة وإخلاء 21 مستوطنة تحتل نحو 35٪ من مساحة القطاع منذ احتلاله عام 1967م لتؤكد بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
غزة كانت ولازالت جحيماً على الاحتلال، ومقاومتها أجبرته على الانسحاب منها مرغماً بعد العمليات البطولية التي رفعت كلفة وجوده على أرضها.
المقاومة بدأت تتطور تدريجياً في قطاع غزة حتى باتت قوة لا يُستهان بها وضرباتها تؤلم الاحتلال وتُوقع فيه خسائر كبيرة.
يمكن تكرار تجربة غزة في الضفة المحتلة التي تتصاعد فيها عمليات المقاومة بالسلاح والحجر والسكين ويستبسل شبابها في التصدي للاقتحامات والدفاع عن الأرض والمقدسات وهذا يُبشر أننا على موعد قريب من تحريرها.
المكتب الإعلامي
11-9-2022






