حركة الأحرار: اندحار الاحتلال عن قطاع غزة عام 2005 محطة فارقة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال وخطوة على طريق كنسه عن كامل تراب فلسطين.
في ذكراها ال17
حركة الأحرار: اندحار الاحتلال عن قطاع غزة عام 2005 محطة فارقة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال وخطوة على طريق كنسه عن كامل تراب فلسطين.
لقد نجحت المقاومة بقوة وتتابع ضرباتها الموجهة للمستوطنات الجاثمة على أرضنا في غزة بفكفة كل بنيانها ودفع العدو الصهيوني للهروب والاندحار نحو الداخل المحتل.
لقد باتت المقاومة اليوم بعد 17 عاماً أشد قوة وأقوى شكيمة وقادرة على ردع الاحتلال
وتكبيده الخسائر والهزائم حتى دحره عن كامل تراب فلسطين.
أثبت هروب الاحتلال من غزة فشل وعجز كل الحلول السلمية التي لم تحقق لشعبنا إلا المزيد من العربدة الصهيونية والتوسع الاستيطاني، وها نحن اليوم نعيش ذكرى اتفاقية أوسلو الكارثية التي شرعنت وجود الاحتلال وأعطت ضوء أخضر له لمواصلة عدوانه وتثبيت أركانه على الأرض.
لقد شكَّلت ضربات وإبداع المقاومة قبل اندحار العدو من غزة رغم بدائيتها ركيزة أساسية لهروبه وانسحابه، وهذه رسالة لأهلنا في الضفة بأهمية الاقتداء بغزة ومراكمة القوة واستخدام كافة الأدوات لمواجهة الاحتلال، وخاصة ونحن نعيش نشوة العِزة وتصاعد العمل المقاوم في الضفة.
في هذه الذكرى نؤكد أن الشرعية الحقيقية والوحيدة هي لسلاح المقاومة ومشروعها الذي حقّق ولازال يحقق الانجازات وأثبت أنه السبيل الأنجع للتعامل مع عقلية الاحتلال الاستيطانية والدموية.
على السلطة إطلاق يد المقاومة في الضفة لتأخذ دورها ومكانها الطبيعي في مواجهة الاحتلال وتكرار تجربة غزة لدحره عن تراب الضفة الباسلة.
المكتب الإعلامي
12-9-2022
