حركة الأحرار: اتفاقية أوسلو أم النكبات التي حلَّت بشعبنا وما تبعها من ملاحق أمنية واقتصادية أنتجت كوارث لشعبنا وعزَّزت وجود الاحتلال وأنتجت سلطة أصبحت خادمة وحامية ووكيل أمني له.
في ذكراها ال29
حركة الأحرار: اتفاقية أوسلو أم النكبات التي حلَّت بشعبنا وما تبعها من ملاحق أمنية واقتصادية أنتجت كوارث لشعبنا وعزَّزت وجود الاحتلال وأنتجت سلطة أصبحت خادمة وحامية ووكيل أمني له.
جاءت هذه الاتفاقية المشؤومة لوأد انتفاضة شعبنا وثورته على ظلم وقهر واستبداد الاحتلال
يجب أن يكون العمل للتخلص من اتفاقية أوسلو وملاحقها أولوية وطنية لدى شعبنا ومكوناته باعتبار أن المستفيد الأول والأخير منها الاحتلال الصهيوني عبر التنسيق الأمني البغيض.
المفاوض الفلسطيني الذي ذهب منفرداً لإبرام هذه الاتفاقية الكارثية مخالفاً إرادة شعبنا ارتكب خطيئة كبيرة قدَّم خلالها تنازلات أكثر مما كان يتوقع الاحتلال، لذلك ندعو للتحلل منها والانحياز لإرادة شعبنا والتوافق لبناء إستراتيجية وطنية للمقاومة الشاملة.
نؤكد أنه بعد 29 عام على توقيع هذا الاتفاق المشؤوم يجب أن يتحرك الجميع للضغط لإجراء مراجعة كاملة لهذا المسار العبثي للتخلي عنه واسقاط أوسلو الذي لم يُقدم لشعبنا سوى الويلات، وإن تصاعد العمل المقاوم في الضفة والتفاف شعبنا الكبير حول خيار المقاومة هو تأكيد متجدد على فشل أوسلو ورفض شعبنا لها.
على السلطة وقف الرهان على الاحتلال والاتفاقيات الهزيلة معه والرهان على شعبنا ومقاومته فهي السبيل لاستعادة الحقوق وتحقيق الأهداف الوطنية.
شتان بين مشروع المقاومة الذي حقق الانجازات ونجح في دحر الاحتلال عن غزة، وبين مشروع التسوية الهزيل الذي فتح الباب واسعاً أمام الاحتلال لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية لنهب مقدرات شعبنا وأرضه وحقوقه.
ستبقى المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق وحدة شعبنا وإنهاء أزماته ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين كل فلسطين.
المكتب الإعلامي
13-9-2022
