حركة الأحرار اختطاف أجهزة أمن السلطة للمطارد مصعب اشتيه وعميد طبيلة جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود للسلطة في محاربة المقاومة والتعاون مع الاحتلال
حركة الأحرار اختطاف أجهزة أمن السلطة للمطارد مصعب اشتيه وعميد طبيلة جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود للسلطة في محاربة المقاومة والتعاون مع الاحتلال
هذه الجريمة هي وصمة عار جديدة على جبين قيادة السلطة التي تعدت مسار التنسيق الأمني إلى الشراكة والتناوب في قمع شعبنا وتكبيل يديه
السلطة والاحتلال هما وجهان لعملة واحدة في العدوان على شعبنا ومقاومته في الضفة وهذه الجريمة هي جزء أساسي من دورها في تغييب رموز ومقاومي شعبنا بهدف إخماد المقاومة المتصاعدة وكسب رضا الاحتلال.
السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة البطلين مصعب اشتية وعميد طبيلة وعليها اطلاق سراحهما فورا، ونحذر من تسليمهما للاحتلال
هذا السلوك المشبوه والإمعان الخطير في سياسة السلطة الساقطة لن تكسر إرادة شعبنا ولن تجهض مقاومته المتنامية بل كل ما يُرتكب بحق شعبنا من إجرام على يد الاحتلال والسلطة لن يزيد ثورته إلا قوة واشتعالا للتصدي للعدوان.
ندعو أبناء شعبنا وكافة مكوناته في الضفة للانتفاض ورفع الصوت عاليا في وجه هذه السلطة البائسة لوقف سياستها التي تعزز الشرخ في الجسم الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني ورفع يدها الثقيلة عن أبناء ومقاومة شعبنا في الضفة واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين لديها.
المكتب الإعلامي
20-9-2022
