تحت رعاية فصائل المقاومة الفلسطينية، نظَّمت حركة الأحرار - إقليم الشمال وقفة جماهيرية غاضبة بعنوان (يا أقصى إنا قادمون)

تحت رعاية فصائل المقاومة الفلسطينية، نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الشمال وقفة جماهيرية غاضبة رفضاً للعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى وفي الذكرى ال22 لانتفاضة الأقصى بعنوان (يا أقصى إنا قادمون) بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء والمخاتير، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 27-9-2022م في بيت لاهيا شمال غزة.

  أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:

إثنان وعشرون عاماً مرَّت على انتفاضة الأقصى التي شكَّلت علامة فارقة في تاريخ نضال شعبنا وكفاحه ضِد المحتل الصهيوني، والتي فجّرها شعبنا رداً على اقتحام المجرم شارون لباحات الأقصى وسطَّر فيها ملحمة بطولية في مشهد أعاد الحياة لروح المقاومة وأسس للانتصارات التي حققتها المقاومة وكانت بدايتها اندحار الاحتلال من قطاع غزة والعديد من مستوطنات شمال الضفة.

انتفاضة الأقصى أعادت الاعتبار مجدداً للقضية الفلسطينية وأفشلت محاولات تدجين شعبنا الذي شارك فيها بكافة أطيافه وفصائله بعد أن ثبت فشل مسار التسوية العقيم.
 
إن أسباب اندلاع شرارة انتفاضة الأقصى لازالت قائمة وتزداد، فالاحتلال مستمر في عدوانه على المسجد الأقصى وتصعيد إجرامه ضِد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وما نشهده اليوم من عدوان أمر خطير لا يمكن السكوت عليه.

المسجد الأقصى هو مركز الصراع مع العدو الصهيوني، وسيبقى شعبنا ومقاومته سداً منيعاً لحمايته والدفاع عنه بكل الأدوات والوسائل.

المقاومة الشاملة بكل أدواتها وأشكالها وعلى رأسها المسلحة هي السبيل الوحيد لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا وقدسنا وأسرانا، فالرهان الأقوى على مقاومة شعبنا ووحدته وصموده في الخلاص من الاحتلال.

ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني للنفير العام لحماية المسجد الأقصى، وتفجير ساحات الصراع مع العدو على كافة نقاط التماس وعلى بوابات الأقصى وعلى كل بقعة من أرضنا، ونُحذر العدو من الاستمرار في العدوان على أقصانا وانتهاك حُرمة المقدسات.

 وفي كلمته عن فصائل المقاومة أكَّد القيادي في حركة حماس بمحافظة شمال غزة م.خميس المصري على ما يلي:
 

المسجد الأقصى وقدسنا الحبيب آية في كتاب الله، ندافع عنها ونفديها بالمهج والأرواح.

شعبنا الفلسطيني يعاني على مدار سنوات طويلة من إجرام الاحتلال وعدوانه على أرضنا ومقدساتنا وأقصانا.

الأرض أرضنا والقدس قدسنا، لن نفرط في مقدساتنا وسنبقى مدافعين عنها بكل ما نمتلك من قوة، وعلى العدو الصهيوني اللقيط الرحيل عنها.

نستنكر اعتقال السلطة لمجاهدي شعبنا في الضفة الباسلة وعلى رأسهم المجاهد مصعب اشتيه، ونؤكد أن هذا السلاح يجب أن يوجه لصدور الصهاينة الذين لا يفرقون بين أبناء شعبنا الفلسطيني.

نبرق بالتحية لكل المطاردين الضاغطين على الزناد في الضفة من كافة الفصائل والذين يحملون أرواحهم على أكفهم ويدافعون عن الأقصى والمقدسات.

رسالتنا للعدو الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة السلاح، بأن بيننا وبينك ميادين النزال، وإن غزة تعد العدة للمعركة الفاصلة وضفتنا الباسلة ستبقى منتفضة دفاعاً عن أرضنا وأقصانا.

 من ناحيته أكَّد المختار ناهض العجرمي متحدثاً عن الوجهاء والمخاتير على ما يلي:

نؤكد استمرار انتفاضة شعبنا الفلسطيني دفاعاً عن أرضنا وأقصانا ومقدساتنا.

 

شعبنا الفلسطيني وقف سداً منيعاً في وجه غطرسة الاحتلال في انتفاضة الأقصى، وأكد دوماً أنه سيبقى يداً واحدة موحدة في وجه غطرسته وإجرامه.

ستبقى القدس عاصمتنا الأبدية نفديها بدمائنا وأرواحنا وندافع عنها بالغالي والنفيس.

المكتب الإعلامي
27-9-2022
WhatsApp Image 2022-09-27 at 7.39.10 PM
WhatsApp Image 2022-09-27 at 7.39.10 PM (1)
WhatsApp Image 2022-09-27 at 7.39.09 PM
WhatsApp Image 2022-09-27 at 7.39.08 PM
WhatsApp Image 2022-09-27 at 7.39.09 PM (1)