بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية تعقيبا على جريمة سحب السلطة لمشروع قرار إدانة الاستيطان في مجلس الأمن
بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية تعقيبا على جريمة سحب السلطة لمشروع قرار إدانة الاستيطان في مجلس الأمن
في الوقت الذي ينادي فيه الكل الوطني الفلسطيني لتوحيد الصفوف واستثمار كل ما بيد شعبنا من أدوات قوة على الصعيد الشعبي والوطني والمقاومة المسلحة لمواجهة عدوان وإجرام الاحتلال وخاصة مشاريع التهويد والاستيطان والهدم واستهداف الاسرى، يفاجأ شعبنا بقيام السلطة بسحب مشروع القرار الذي قُدم لمجلس الأمن لإدانة الاستيطان في استجابة منها للادارة الأمريكية التي لازالت توهم هذه السلطة البائسة بحلول ومشاريع لن تتحقق أبدا، هذه الخطوة التي مثلت تحدي صارخ للإجماع الوطني الفلسطيني المنادي بوقف الرهان على الإدارات الأمريكية باعتبارها شريكة للاحتلال في عدوانه على شعبنا.
كل يوم تثبت هذه السلطة بسياستها العقيمة وسلوكها المشبوه أنها تسير عكس الإرادة الشعبية والوطنية وخاصة في ظل التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا في نضاله ضد الاحتلال الذي لم يترك لنا خيارا وترفا للمناورات في ظل حكومة المتطرفين التي تحمل العداء والموت لشعبنا، وأمام ذلك وبدلا من رص الصفوف والوقوف بوطنية وبكل ثبات لمواجهة ذلك، تصر السلطة على أن تبقى الخنجر المسموم في خاصرة شعبنا وتضحياته بالاستجابة للصفقة الأمريكية لوأد الحالة الثورية والمقاومة وإنقاذ الاحتلال من أزماته والحيلولة دون استصدار قرارات دولية تجرم مخططاته ومشاريعه ضد شعبنا وحقوقه ومقدساته وأرضه.
إن جسامة المشهد وتعاظم العدوان والمؤامرات تحتم على السلطة العدول عن سياستها العبثية ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية والاستجابة للإجماع الوطني لوضع استراتيجية وطنية موحدة نتوافق خلالها على برنامج عمل نضالي بتعزيز المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها لمواجهة الاحتلال وجرائمه وعدوانه المتصاعد.
فصائل المقاومة الفلسطينية
21-2-2023
