حركة الأحرار تدعو الأنظمة العربية إلى الاستفادة من موقف العزة والكرامة التركي
لم يكن متوقعا من حكومة إرهابية بهذا الصلف والعنجهية الصهيونية أن تتراجع وتقدم الاعتذار لتركيا، لكنها فوجئت بصلابة الموقف التركي وتهديده بسحب السفير التركي من دولة الكيان، وكأن الوقائع تأتي لتثبت من جديد أن العدو الصهيوني لا يقدم أية تنازلات إلا أمام المواقف الثابتة والصلبة والمتمسكة بالحقوق والذي لم تتعود عليه دولة الكيان في تعاملها مع زعماء العرب والفلسطينيين الجدد الذين لا يبالون إن أهينت كرامتهم أم لا طالما أن البيت الأبيض راض عنهم ، ولم تُقدم حكومة الكيان على هذه الخطوة عبثاً إنما بعد تفكير وتخطيط، فهذه الحكومة معنية بأن لا توسع دائرة العداء ضدها في المنطقة، خاصة بعد أن زادت بقعة العداء للكيان وبالتحديد بعد الحرب الصهيوينة الشرسة على غزة، كما أن حكومة الاحتلال تربطها مصالح عسكرية واقتصادية مع تركيا لا تريد أن تفقدها، وبهذا الاعتذار من الحكومة الصهيونية تكون تركيا قد فرضت نفسها وحافظت على كرامتها.
إن هذا الموقف التركي يمثل درسا سياسيا هاما ينبغي على زعماء العرب أن يستفيدوا منه في تعاملهم مع الاحتلال الصهيوني، وأن يتركوا طريق الرضا بالواقع والتسليم لإرادة المحتل التي يفرضها فرضاً من خلال سياسته الاستعلائية على الدول العربية، وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية لنحيي هذا الموقف التركي المشرّف الرافض للإهانة والإذلال وندعو لأن يكون هذا هو نهج حكام العرب الذين استمرؤوا الذل والمهانة من قبل الحكومات الصهيونية المتعاقبة وأن يتعلموا من تركيا كيف تكون مواقف العزة والكرامة.
إن هذا الموقف التركي يمثل درسا سياسيا هاما ينبغي على زعماء العرب أن يستفيدوا منه في تعاملهم مع الاحتلال الصهيوني، وأن يتركوا طريق الرضا بالواقع والتسليم لإرادة المحتل التي يفرضها فرضاً من خلال سياسته الاستعلائية على الدول العربية، وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية لنحيي هذا الموقف التركي المشرّف الرافض للإهانة والإذلال وندعو لأن يكون هذا هو نهج حكام العرب الذين استمرؤوا الذل والمهانة من قبل الحكومات الصهيونية المتعاقبة وأن يتعلموا من تركيا كيف تكون مواقف العزة والكرامة.
