بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينة وجناحها العسكري كتائب الأنصار في الذكرى 18 لانطلاقتها المباركة

بسم الله الرحمن الرحيم 

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينة وجناحها العسكري كتائب الأنصار في الذكرى 18 لانطلاقتها المباركة

{سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}

يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المقاوم المحتسب، أيها الصامدون في ظل العدوان والخذلان، يامن سطرتم أروع ملاحم التضحية والفداء والثبات، سلام من اللّه عليكم ورحمة وبركات .

▪تمر علينا ذكرى الانطلاقة الثامنة عشرة وشعبنا ما زال يعاني لأكثر من 19 شهراً من حربٍ ضروس، انتُهكت فيها كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وارتُكبت خلالها كل جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وعدوان يندى له الجبين، وما زال شعبنا صابراً صامداً يقارعُ المحتل، بإرادة وإصرار، وهو يتجرع الموت والدمار والجوع وقلة ذات اليد والعالم أجمع ينظر دون حراك في صمت مقيت غير مبرر، والعدو الصهيوني النازي مستمرٌ في إمعانه وسفك دماء أبناء شعبنا.

▪ لقد رسم شعبنا العظيم بصموده وثباته أمام ٱلة البطش الصهيونية أروع ملامح البطولة والفداء، وتحطمت على يديه وأيادي رجال المقاومة البواسل، وَهْمَ المحتل البربري النازي، بالسيطرة الكاملة على الأرض والقرار، وبدد حلمهم بترحيل شعبنا عن أرضه، وإقامة مستوطناتهم وتهويد الأرض المقدسة.

▪لقد أثبتت معركة طوفان الأقصى أنها ميزان الحق والباطل، والكاشفة لكل المتخاذلين والمطبعين والمتشدقين بالوطنية الجوفاء، بما أسفرت عنها من نتائج غيرت ملامح المنطقة وواقعها الانبطاحي، وأكدت مدى قوة وتأثير العمل المقاوم في قلب الكيان وترسيخ توازن القوة والردع والرعب، وبث روحها لدى الأجيال القادمة في الأمتين العربية والإسلامية، وإثبّات حقّ الشعب الفلسطيني أمام شعوب العالم الحرة،  وتكريس خياره في المقاومة كخيار رئيسي لدحر الاحتلال الإسرائيلي حتى التحرير في وقت كانت أطراف عربية عديدة تهرول نحو التطبيع مع "إسرائيل".

▫وإننا اليوم وفي خضم معركة طوفان الأقصى وفي هذه الذكرى المباركة نؤكد على التالي :.
 
أولاً : نترحم على شهداء شعبنا الأكرم منا جميعا، وشهداء *حركة الأحرار الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب الأنصار  وعلى رأسهم القائد المؤسس الأمين العام الشهيد خالد موسى أبو هلال " أبو أدهم" ونؤكد على أن هذه الدماء الطاهرة ستبقى نبراساً ومنارة لكل شعوب العالم، الذين يدافعون عن أرضهم المسلوبة، وحقوقهم المشروعة، بالدماء والأشلاء، وندعوا اللّه السلامة التامة لكل الجرحى والفرج العاجل لأسرانا البواسل .

ثانياً: نؤكد أن عملية السابع من أكتوبر " طوفان الأقصى" عملية نوعية استراتيجية، أذلت العدو الصهيوني وحطمت منظومته الأمنية والعسكرية في أقل من أربع ساعات، وأن التاريخ سيسجل فعل رجالها بمدادٍ من ذهب.

ثالثاً نشيد بفعل رجالنا في فصائل المقاومة، وعملياتهم البطولية في كافة قطاع غزة، وهم يجندلون جنود وضباط الاحتلال، ويحرقون ويدمرون ٱلياتهم ودباباتهم بما أعدوه من كمائن الموت، ضمن عملية حجارة داوود المباركة والتي حطمت مركبات  جدعون.

رابعاً نشيد بموقف المفاوض الفلسطيني الثابت، رغم ويلات العذابات التي يتجرعها شعبنا على يد ٱلة البطش الصهيونية، ورغم الضغط الشديد الإقليمي والدولي عليه، إلا أنه يدير معركة التفاوض بكل وعي وإدراك وحس وطني عالي، وتقديم مصلحة شعبنا وكرامته وحريته، بوقف العدوان، وإعادة الإعمار لغزة، والانسحاب كاملاً للمحتل من قطاعنا الحبيب.

خامساً ندعو الشعوب العربية والإسلامية لتلبية دعوة علماء الأمة، بضرورة مساندة الشعب الفلسطيني المضطهد ونصرته، وبث روح الجهاد في الأرض المقدسة، بكل ما أوتي من قوة وبكل الطرق والوسائل، والعمل على حراك شعبوي دائم في مظاهرات حاشدة توقف هذه الإبادة الجماعية، وتنصف مظلومية أبناء شعبنا الفلسطيني.

سادساً: ندعم صمود أبناء شعبنا في الضفة الغربية ونشد على أياديهم في مقارعة المحتل واجتياحاته لمدن وبلدات الضفة، ونطالبهم وأهالينا في الداخل المحتل والقدس الشريف بمزيد من الصبر والثبات وتوحيد الصفوف وتأجيج العمل الفدائي المقاوم، الذي يربك حسابات الاحتلال الصهيوني و منظومته الأمنية.

سابعا: نبرق برسالة شكر وعرفان وشكرإلى كل حر وشريف في هذا العالم، على مواقفهم المشرفة في مساندة الشعب الفلسطيني واحتواء مظلوميته، وسيُسجل التاريخ كل هذه المواقف في صفحات العز والشموخ والكبرياء، ورفضهم حرب الإبادة التي تشنها آلة العدوان الصهيو أمريكية في زمن التخاذل والتطبيع والتهافت للأنظمة العربية.

أخيراً: نؤكد أن فصائل المقاومة الفلسطينية، ستبقى ثابتة في موقفها في هذه المعركة، ولن تتوانى للحظة في الدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا المسلوبة، بكل الوسائل المشروعة وأولها المسلحة، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فكيف يهدأ لنا بال وأرضنا محتلة منذ 78 عاماً، فالعين بالعين، والسن بالسن، وصبرنا قوتنا وصمودنا انتصارنا .


حركة الأحرار 
صمود .. تضحية .. انتصار
7/7/2025م