Menu

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية حول لغط محمود عباس وتصريحاته الغير مسؤولة في إحداث نظام انتخابي جديد مشروط بإطار يحدد الشكل الصهيوني للدولة الفلسطينية المراد له إقامتها وفق شرعيته الدولية المزعومة

*بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية حول لغط محمود عباس وتصريحاته الغير مسؤولة في إحداث نظام انتخابي جديد مشروط بإطار يحدد الشكل الصهيوني للدولة الفلسطينية المراد له إقامتها وفق شرعيته الدولية المزعومة*.

 *وعليه فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على ما يلي*.

أولا.. نرفض بكل وضوح طرح أي فكرة انتخابات في هذا التوقت العصيب، الذي تمر فيه قضيتنا الفلسطينية في منعطف تصفية خطير، فما تمر به الضفة الغربية من حملة شرسة لضم الأراضي واقتطاعها لصالح الاستيطان، وما تشهده القدس والأقصى من تغول وتهويد وتسارع ببناء الهيكل المزعوم، وما يمر به شعبنا في قطاع غزة من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وتجويع لم يشهد مثله التاريخ المعاصر، من حيث التواطؤ الدولي وفظاعة الجريمة الصهيونية الممنهجة، هذا كله لا يسمح بالحديث أصلا عن انتخابات، فكل ما يجب التحدث به هو وقف هذه الأبادة والمقتلة اليومية عن شعبنا فوراً.

ثانياً.. إن أي حديث عن انتخابات عامة وما دونها، لابد أن يكون وفق التوافق الوطني وتحت شعار "البيت الفلسطيني للكل الفلسطيني" دون استثناء أحد، وأن سياسة التفرد والإقصاء هي عنجهية سياسية خلفيتها الاستقواء بالصهيوأمريكية ومٱلها إلى مزابل التاريخ.

ثالثا.. إن دعوة عباس للانتخابات بمقاسات مفصلة ومشروطة لحجب فصائل وقوى المقاومة وسلاحها الشرعي بحجة تماشي المستقبل السياسي الفلسطيني مع الشرعية الدولية، تعكس حجم التدخل الصهيوأمريكي في الشأن الفلسطيني الداخلي وتعكس ثقافة الانصياع والاستسلام التي يتبناها هذا الرجل، فعن أي شرعية دولية يتحدث وشعبنا يذبح ويباد بدم بارد أمام مرأى ومسمع شرعيته الدولية.

رابعاً.. سيبقى سلاح المقاومة هو الشرعية الوحيدة التي ترسم ملامح الدولة الفلسطينية المستقبلية المستقلة وعاصمتها القدس، ولن نقبل أي عمل تفردي أو إقصاء لأي مكون من داخل النسيج السياسي الفلسطيني.

أخيراً.. ندعو أبناء شعبنا الصابر المرابط بكل أطيافه وألوانه السياسية والفكرية، والذي قدم كل أنواع التضحية والبطولة والفداء، أن يقف عند مسؤولياته الوطنية، موحداً ليرسخ معاني الوحدة الوطنية الشاملة، والنظر في عين الوعي والفهم لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات تعصف بها، وأن يكون سدا منيعاً بوجه كل مخططات الإحتلال النازي ومن خلفه الإدارة الأمريكية المنحازة والظالمة، التي ترمي إلى استدامة الإنقسام الفلسطيني، بين كل مكونات الشعب الفلسطيني، وأن تبقى فلسطين واحدة موحدة بشعبها وبمقاومتها، ضد كل من يحاول تمزيق نسيجنا الوطني وخاصة عراب الإحتلال محمود عباس وداعميه من الصهاينة والأمريكان والشرعية الدولية.

المكتب الإعلامي
3/8/2025