حركة الأحرار : ما يجري في المسجد الأقصى ينطوي تحت الحرب الدينية وفرض السيطرة الكاملة عليه
*تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية*
إن استمرار إغلاق قوات الاحتلال الصهيوني الفاشي للمسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني والعشرين على التوالي، ومنع الصلاة فيه والاعتداء المتكرر على المصلين الذين يحاولون الصلاة في مناطق قريبة منه؛ يُمثّل اعتداء سافر على قدسية المكان، وتقيداً لحرية العبادة، وإجراء تهويدي خطير، يهدف لفرض واقع جديد بالقوة، ينهي الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
أن ما يجري في المسجد الأقصى ينطوي تحت الحرب الدينية وفرض السيطرة الكاملة عليه، في ظل غياب المسؤولية الدولية والعربية والإسلامية، والتغطية الإعلامية عن جرائم الاحتلال فيه.
نؤكد أن هذه الإجراءات تشكل خطر كبير على المسجد الأقصى، وهناك نوايا سيئة وتمهيدية لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه، يتوجب تحرك دولي وإسلامي عاجل، للجم الاحتلال وقادته عن أطماعهم ومخططاتهم التلمودية تجاه المسجد الأقصى، وقدسيته الدينية والإسلامية.
ندعو أبناء شعبنا لمزيد من شد الرحال لحماية المسجد الأقصى، وخلق حراك وحاله من الاشتباك الدائم، لفك الحصار عنه، وقطع الطريق على المحتل ومخططاتهم الفاشية الاستيطانية تجاهه، فلا بد أن تتكاثف كل الجهود لحماية المسجد الأقصى من الخطر المحدق به.
ندعو وسائل الإعلام لتكثيف التغطية الإعلامية عن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وكشف مخططات الاحتلال أمام العالم، وعدم الانشغال عن ما يجري بما يخوضه قادة الاحتلال من عدوان وحروب في المنطقة.
المكتب الإعلامي
21/3/2026م.
