Menu

حركة الأحرار .. في يوم العمال العالمي: سواعد عمالنا هي حصن الوطن، ومعاناتهم في ظل حرب الإبادة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي*

*بيان صحفي*

*حركة الأحرار .. في يوم العمال العالمي: سواعد عمالنا هي حصن الوطن، ومعاناتهم في ظل حرب الإبادة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي*

▪️يطل علينا الأول من أيار "يوم العمال العالمي"، وعمالنا البواسل يسطرون أروع ملاحم الصمود في وجه أبشع آلة إجرام صهيونية تستهدف كينونة الإنسان الفلسطيني ووجوده وإننا إذ نحي هذا اليوم العالمي لهذه الشريحة من أبناء شعبنا، نؤكد على ما يلي:

*أولاً*: نبرق بالتحية والإجلال لعمالنا الأشاوس، ركيزة نضالنا الوطني وعمود الخيمة في مسيرة الصمود، الذين لم تنكسر إرادتهم رغم تدمير المصانع والمنشآت، وظلوا متمسكين بأرضهم وقضيتهم العادلة.

*ثانياً*: إن ما يعانيه عمالنا في قطاع غزة اليوم من ويلات حرب الإبادة الجماعية، وتدمير سبل العيش، هو جريمة كبرى أدت لتعطل مئات الآلاف وارتفاع معدلات الفقر والبطالة لمستويات غير مسبوقة. لقد تحول العامل من منتج يبني الوطن إلى نازح يطارد لقمة العيش المغموسة بالدم في ظل حصار خانق وتجويع ممنهج.

*ثالثاً*: إن الاحتلال الصهيوني، بسياسته الممنهجة في تدمير البنية التحتية الاقتصادية وملاحقة العمال، يسعى لكسر إرادة شعبنا، وهو ما يتطلب تحركاً دولياً فورياً للجم هذا الإجرام ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.

*رابعاً*: نطالب المنظمات الحقوقية والاتحادات العمالية العالمية بالوقوف عند مسؤولياتها، والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، وتوفير الحماية والحياة الكريمة للعامل الفلسطيني الذي سُحقت حقوقه تحت نيران الحرب.

*خامساً*: ندعو كافة الجهات المعنية لوضع قضايا العمال وتداعيات الحرب عليهم على رأس الأولويات، وتعزيز صمودهم عبر برامج دعم حقيقية تليق بتضحياتهم الكبيرة.

*ختاماً* ستبقى سواعد عمالنا هي التي تبني وتُعمر ما دمره الاحتلال، وستظل هذه التضحيات وقوداً لمسيرة التحرير والعودة بإذن الله.

*المكتب الاعلامي*
*1/5/2026*