Menu

معاوية الصوفي: السماح بزيارات دون لقاء مباشر مع الأسرى هو "تضليل دولي" وتغطية على جرائم التعذيب.

*تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية حول سماح الاحتلال للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة السجون دون تمكينها من اللقاء المباشر مع الأسرى الفلسطينيين*

*صرح الأستاذ معاوية الصوفي القيادي ومسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار* أن هذه الخطوة لا تعدو كونها محاولة مكشوفة لتحسين صورة الاحتلال أمام المجتمع الدولي والتغطية على الجرائم والانتهاكات المتصاعدة بحق أسرانا داخل المعتقلات.

*وأكد* على إن السماح بزيارات شكلية أو صورية لا تتضمن الجلوس المنفرد مع الأسرى والاستماع إلى شهاداتهم المباشرة، يمثل غطاءً قانونياً وسياسياً لممارسات مصلحة السجون، ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جرائم التعذيب والتنكيل والتجويع والإهمال الطبي الممنهج الذي يتعرض له الأسرى يومياً.

*كما أكد* أن الواقع داخل السجون يشهد تصعيداً خطيراً في الانتهاكات الجسدية والنفسية، في ظل حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفاً حقيقياً ومسؤولاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعيداً عن أي إجراءات شكلية أو بروتوكولية تخدم رواية الاحتلال.

وطالب الصوفي في ظل هذا الإجراء للاحتلال، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بما يلي:

أولاً: رفض أي زيارة لا تتيح اللقاء المباشر والمنفرد مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.

ثانياً: العمل على توثيق شهادات الأسرى المتعلقة بعمليات التعذيب والتنكيل والانتهاكات المستمرة بحقهم، ونقلها بشفافية إلى المؤسسات الدولية والحقوقية.

ثالثاً: تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، وعدم السماح للاحتلال باستغلال اسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر كأداة تجميلية للتغطية على جرائمه بحق الأسرى.
إن قضية الأسرى ستبقى قضية وطنية وإنسانية مركزية، وأي محاولة للالتفاف على معاناتهم أو تزييف واقعهم داخل السجون لن تنجح في حجب الحقيقة عن شعبنا وأحرار العالم.

*المكتب الإعلامي*
*8/5/2026*