Menu

حركة الأحرار: الاتحاد الأوربي يعكس مدى تماهي قادته مع جرائم الاحتلال، ومساواته بين الضحية والجلاد انحدار أخلاقي وسياسي

*تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية*

*الاتحاد الأوربي يعكس مدى تماهي قادته مع جرائم الاحتلال، ومساواته بين الضحية والجلاد انحدار أخلاقي وسياسي*

ندين بأشد العبارات قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بفرض حزمة عقوبات تستهدف قيادات في المقاومة الفلسطينية، بالتزامن مع عقوبات شكلية على عدد من المستوطنين.

هذا القرار يمثل سقوط سياسي وقانوني فادح يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه، ويعد انحياز فاضح للاحتلال وتغطية على جرائمه، ويساوي بين الحق المشروع في المقاومة، وبين الإرهاب الصهيوني الممنهج.

إن العقوبات الأوروبية المحدودة على أفراد من المستوطنين لا ترتقي لحجم الإرهاب المنظم الذي تمارسه منظومة الاحتلال وحكومته الفاشية في الضفة وغزة، وهي محاولة يائسة لذر الرماد في العيون، وتجميل وجه الاتحاد الأوروبي أمام شعوبه الحرة.

نؤكد أن المقاومة حق مشروع وإن محاولات الاتحاد الأوروبي تجريم المقاومة عبر أنظمة عقوبات لن تفت في عضد قيادتنا، ولن تغير من واقع أن الاحتلال هو أصل العنف وعدم الاستقرار في المنطقة، وأن مقاومته مكفولة بكافة القوانين والشرائع الدولية.

نطالب الاتحاد الأوروبي بوقف سياسة الكيل بمكيالين، والتحرك الجاد لفرض عقوبات شاملة على كيان الاحتلال، ووقف اتفاقيات الشراكة معه، بدلاً من ملاحقة من يدافعون عن كرامة وحرية شعبهم.

*المكتب الاعلامي*
*11/5/2026*