Menu

بيان سياسي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى التاسعة عشرة لانطلاقة الحركة


 *﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾*

*بيان سياسي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى التاسعة عشرة لانطلاقة الحركة*

*عهدٌ متجددٌ .. وإرادةٌ لا تنكسر*

تتقدم حركة الأحرار الفلسطينية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى كل الأحرار والداعمين لحقوق شعبنا في أنحاء العالم، بأسمى آيات التحية والتقدير وهي تحيي ذكرى انطلاقتها التاسعة عشرة، هذه المناسبة الوطنية التي تجسد مسيرة من العمل والعطاء والنضال في سبيل الدفاع عن حقوق شعبنا المشروعة وتطلعاته نحو الحرية والكرامة والاستقلال، وإن ذكرى الانطلاقة تمثل محطة لاستحضار تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى وكل من أسهموا في صون الهوية الوطنية وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات المتعاقبة، كما تشكل مناسبة لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية والعمل من أجل حماية حقوق شعبنا والدفاع عن قضيته العادلة في مختلف المحافل.

وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية، وفي هذه الذكرى المجيدة، نؤكد على التالي:

*أولًا*: أن المعركة مع الاحتلال ليست معركة حدود أو تفاصيل سياسية عابرة، بل هي معركة وجود وحقوق وهوية ومستقبل، وأن شعبنا الذي قدم قوافل الشهداء والأسرى والجرحى لن يقبل الخضوع لإملاءات الاحتلال أو الرضوخ لمشاريع التصفية والاقتلاع والتهجير.

*ثانيًا*: نؤكد أن الاحتلال مهما أوغل في جرائمه لن ينجح في صناعة واقع جديد على حساب حقوق شعبنا، وأن كل محاولات كسر الإرادة الفلسطينية ستتحطم أمام صمود أبناء شعبنا ووحدتهم وتمسكهم بخيار التحرر والكرامة.

*ثالثًا*: نجدد تمسكنا بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

*رابعًا*: وإدراكًا منا لدقة المرحلة وخطورة التحديات، فإننا نرى أن الواجب الوطني يفرض على الجميع تعزيز عوامل الوحدة والتماسك الوطني، والارتقاء فوق كل أسباب الفرقة والانقسام، والعمل بروح المسؤولية التاريخية التي تليق بتضحيات شعبنا وآماله.

*خامسًا*: تؤكد حركة الأحرار الفلسطينية انفتاحها الكامل على جميع مكونات شعبنا وقواه السياسية والوطنية والمجتمعية، وإيمانها الراسخ بمبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية، والحوار المسؤول، والعمل المشترك، باعتبارها ركائز أساسية لحماية المشروع الوطني وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال ومخططاته.

*سادسًا*: نجدد دعوتنا إلى بناء موقف وطني جامع يحفظ وحدة شعبنا، ويصون نسيجه الاجتماعي، ويوجه البوصلة نحو العدو الحقيقي الذي ما زال يمارس أبشع الجرائم بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

*ختامًا*: في الذكرى التاسعة عشرة لانطلاقة الحركة، نعاهد الله وشعبنا أن تبقى حركة الأحرار الفلسطينية وفية لرسالتها الوطنية، ثابتة على مبادئها، منحازة لقضايا شعبها وهمومه، وحاضرة في ميادين العطاء والتضحية والعمل الوطني، حتى ينال شعبنا حريته الكاملة وتستعيد فلسطين مكانتها وكرامتها، وأن تبقى فلسطين هي البوصلة، وأن تبقى وحدة شعبنا سلاحًا، وأن يبقى الاحتلال هو التناقض الرئيسي الذي تتجه نحوه كل الجهود والطاقات حتى التحرير والعودة والانتصار.

*حركة الأحرار الفلسطينية*
*الثلاثاء 07/07/ 2026*