حركة الأحرار تحذر من عواقب استمرار انتهاك الصهاينة حرمة مساجدنا ومقدساتنا
تعقيباَ على اقتحام قطعان المستوطنين للأقصى وحرق مسجد برام الله
حركة الأحرار تحذر من عواقب استمرار انتهاك الصهاينة حرمة مساجدنا ومقدساتنا
استمراراً للسياسة والنهج العنصري ضد الإسلام والشعب الفلسطيني ومقدساته، أقدمت مجموعات من المغتصبين الصهاينة على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المتواجدين فيه، وكانت مجموعات من قطعان المغتصبين قد قامت فجر اليوم باقتحام المسجد الكبير في قرية المغير الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وسكبت فيه كميات كبيرة من البنزين والكاز على السجاد والمصاحف وأشعلت فيها النيران، إضافة إلى إحراق إطار مطاطي في قلب المسجد في خطوةٍ تعكس مدى العداء الكبير للإسلام والمسلمين، وتثبت بما لا يدع مجالاٍ للشك أن العنصرية الصهيونية قد بلغت ذروتها.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء هذه العنصرية والهمجية الصهيونية تجاه مقدساتنا الإسلامية فإننا نحذر من عواقب استمرار انتهاك الصهاينة حرمة مساجدنا ومقدساتنا، وأن شعبنا الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الجرائم المتصاعدة، كما ندعو فصائل وقوى وفعاليات ومؤسسات شعبنا إلى فضح هذه الجرائم وما يرتكبه المستوطنون بحق الإسلام والمسلمين والتي تتم تحت حماية وغطاء قوات الاحتلال مما يؤكد تورطه في هذه الجريمة، كما ندعو أهلنا الصامدين في الضفة المحتلة إلى حماية المساجد والمقدسات الإسلامية وذلك بالتصدي للمغتصبين ومنعهم من الوصول إلى مساجدنا.
حركة الأحرار الفلسطينية
7/6/2011م
