Menu

أبو هلال: إذا بقي عباس مُصراً على فياض رئيساً للحكومة المقبلة فليرحل الاثنان معاً

دعا الفصائل لمغادرة مربع الصمت وأن تعلن مواقفها صريحة

أبو هلال: إذا بقي عباس مُصراً على فياض رئيساً للحكومة المقبلة فليرحل الاثنان معاً

موقع الأحرار- غزة: اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن إصرار محمود عباس على تولي سلام فياض رئاسة الحكومة المقبلة بأنه تحدي لإرادة الشعب الفلسطيني، بما فيه قيادة حركة فتح والفصائل الفلسطينية، موضحاً أن هذا الإصرار يعكس سوء النوايا التي يحملها عباس للشعب الفلسطيني في ظل هذا الإصرار الغريب على أن يقود فياض مجرد حكومة انتقالية يفترض فيها أن تمارس العمل لمدة عدة أشهر تحضيراً للانتخابات العامة ما يعني أنه يريدها حكومة تتجاوز المرحلة الزمنية المحددة والصلاحيات الممنوحة لها.

 

وأضاف أبو هلال خلال تصريح صحفي الثلاثاء الموافق 12/7/2011م أنه على الرغم من أن حركة الأحرار ليست أحد الفصيلين الكبيرين على الساحة الفلسطينية إلا أنها لن تقبل أن يكون فياض رئيساً للحكومة المقبلة مهما كان الثمن، فسلام فياض هو الذي مارس الكثير من الجرائم خلال مرحلة وجوده في حكومة الضفة منها استباحة المساجد، ومحاربة وإغلاق الجمعيات الخيرية، وشن حرب مجنونة ضد المقاومة الفلسطينية وسلاحها وثقافتها لدرجة حوّل فيها المؤسسة الأمنية إلى خادم لمصالح الاحتلال، وأثقل كاهل شعبنا بمليارات الدولارات من الديون في حكومة ثبت أن الكثير من وزرائها فاسدون.

 

وقال الأمين العام لحركة الأحرار نحن نريد أن نرى فياض مكبلاً في قفص الاتهام من أجل المحاكمة على جرائمه بحق شعبنا وليس في حكومة توافق وطني، مضيفاً أن سلام فياض خيار أمريكي تريد فرضه على شعبنا رغماً عن إرادته، ونوّه أبو هلال إلى أن الحكومة المقبلة قد تم التوافق عليها على أن تكون من التكنوقراط المستقلين وليست فصائلية، موضحاً أن سلام فياض ينتمي لحزب سياسي وهو الطريق الثالث الذي دخل فياض من خلاله للانتخابات التشريعية الماضية.

 

وعن ما يسمى استحقاق أيلول قال أبو هلال إن عباس لا يجرؤ على القيام بأي خطوة تُغضب الإدارة الأمريكية، وإن كان يُسمح له بالمناورات الكلامية والخطابية في بعض الأحيان.

 

واستغرب أبو هلال إقدام محمود عباس على استقبال الرئيس اليوناني في مقر المقاطعة برام الله في هذا الظرف الحساس الذي تآمرت فيه حكومة اليونان على شعبنا الفلسطيني وشاركت العدو الصهيوني في تشديد حصاره لغزة من خلال إقدامها على محاصرة أسطول الحرية ومنع انطلاقه باتجاه غزة، معتبراً ذلك استخفافاً من محمود عباس بشعبنا ومعاناته ومشاعره، مطالباً الفصائل بموقف جاد وواضح من هذا الأمر، مؤكداً أنه بهذا لا يهاجم حركة فتح عموماً وإنما يهاجم بعض رموز الفساد العابثين بمصالح شعبنا وحقوقه الوطنية وفي مقدمتهم محمود عباس وسلام فياض.

 

وأكد الأمين العام لحركة الأحرار حرص حركته على المصالحة الفلسطينية قائلاً إن حركة الأحرار بعد توقيع المصالحة التي شاركت في حضورها بالقاهرة التزمت الصمت طويلاً عن الكثير من انتهاكات وتجاوزات سلطة عباس وحكومة فياض بحق أهلنا المجاهدين في الضفة المحتلة، لكن الجميع بات يدرك الآن أن هناك من يريد إفشال المصالحة ويربط مستقبل شعبنا ووحدته الوطنية ومصالحه بشخص خارج عن الصف الوطني أجمعت معظم الفصائل على رفضه وهو سلام فياض، ولذلك فإذا بقي عباس مُصراً على فياض رئيساً للحكومة المقبلة فليرحل الاثنان معاً.