حركة الأحرار تثمن الموقف التركي بطرد سفير الكيان وتدعو الأردن ومصر لخطوات مماثلة
مازالت مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبتها القوات الصهيونية في 31/05/2010 بحق المتضامنين مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة حاضرة في قلوب وعقول كل الفلسطينيين وان هذه المجزرة لا تختلف عن مجزرة دير ياسين وتل الزعتر وكفر قاسم وان الشعب الفلسطيني لن ينس يوما أن هناك رجالا ونساءا أطفالا وشيوخا سلكوا البحر من اجل رفع الظلم عنه وكسر هذا الحصار الظالم الذي لا زال يفرضه الكيان الصهيوني عليه.
وتعقيبا على تقرير بالمر بشأن مجزرة اسطول الحرية فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد أننا لم نراهن يوما على الأمم المتحدة في إرجاع حقوقنا أو إنصافنا وان التقرير الجائر الذي أصدرته هذه المؤسسة بحق مجزرة أسطول الحرية جائر وساوت بين الضحية والجلاد بل وشرعت للجلاد حصاره, كما تثمن الحركة الموقف التركي الجريء بطرد السفير الصهيوني وتعليق الاتفاقيات العسكرية ردا على عنجهية الاحتلال وإصراره على عدم تقديم الاعتذار ورفع الحصار عن غزة وندعو مصر والأردن اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية مع الاحتلال لاتخاذ قرار مماثل ردا على جرائم الاحتلال
