حركة الأحرار: انتفاضة الأقصى وقفت سداً في طريق التسوية وأعادت القضية إلى مسارها الصحيح
بمناسبة مرور 11 عاماً على اندلاع انتفاضة الأقصى
حركة الأحرار: انتفاضة الأقصى وقفت سداً في طريق التسوية وأعادت القضية إلى مسارها الصحيح
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد: تمر علينا اليوم الذكرى الحادية عشر لاندلاع انتفاضة الأقصى المباركة التي جاءت كردة فعل شعبية على ما يتعرض له شعبنا من ظلم وتنكيل وتهويد لأرضه ومقدساته واحتجاجاً على تدنيس المجرم شارون للمسجد الأقصى، ولقد سطّر شعبنا الفلسطيني خلال هذه الانتفاضة أروع ملاحم البطولة والفداء والتحدي للصلف والعنجهية الصهيونية التي لم تدع مكانا إلا تركت فيه بصمتها الإجرامية، ولقد أكدت انتفاضة الأقصى فشل الرهان على مشاريع التسوية التي لم توقف الاستيطان، أو تعيد اللاجئين أو تفرج عن أسرانا فضلاً عن إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل: تأتي هذه الذكرى في هذا العام وقضيتنا الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها، لا سيما ما سُمي باستحقاق أيلول الذي يريد أن يلتف على منجزات هذه الانتفاضة التي كان لها الدور الكبير والأساسي في دحر الاحتلال عن قطاع غزة، هذا الوهم الذي سمي استحقاق أيلول الذي يريد من خلاله رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس أن يقايض ثوابتنا الوطنية بدولة وهمية على 20% من أرضنا التاريخية، مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر متسائلين عن مصير أهلنا اللاجئين الذين هجروا من ديارهم إلى المخيمات في الضفة والقطاع وفي الشتات.
إننا في حركة الأحرار نعتبر أن انتفاضة الأقصى كانت حدثاً مفصلياً أحدث نقلة نوعية على صعيد مقاومة شعبنا للاحتلال، فقد أثبتت المقاومة فاعليتها وذلك بدحر الاحتلال عن قطاع غزة من خلال المقاومة التي عملت على استخدام كافة الأساليب المتاحة في مقارعة الاحتلال، وقد أثبتت هذه الانتفاضة على فشل كل خيارات التسوية الانهزامية والتي لم تجدي نفعا إضافة إلى أنها شكلت خطراً حقيقياً على قضيتنا وانحرفت بها عن وجهتها الحقيقية.
وإننا في هذه المناسبة المباركة لنؤكد على ما يلي:
أولاً: المستقبل لخيار المقاومة وأن مشروع التسوية إلى زوال، وإن انتفاضة الأقصى المباركة وقفت سداً في طريق التسوية وأعادت القضية إلى مسارها الصحيح.
ثانياً: رفض كافة المشاريع السياسية والأمنية التي تنال من حقوق شعبنا وتتآمر ضد انتفاضته ومقاومته.
ثالثاً: طريق التفاوض لم يجلب لشعبنا الفلسطيني طوال السنوات الماضية سوى مزيد من الذل والهوان وإعطاء الشرعية للاحتلال لمواصلة العدوان واغتصاب الأراضي وتدنيس المقدسات والتوسع في الاستيطان , ولم يحقق أي انجاز لشعبنا الفلسطيني.
رابعاً: الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة يجب أن يكون على سُلم الأولويات في الوقت الحاضر حتى نواجه هذا العدو متحدين وحتى تعود اللُحمة إلى شعبنا الفلسطيني.
خامساً: ندعو الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله إلى الكف عن اعتقال المجاهدين الأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة الذين يدافعون عن القدس والأقصى.
سادساً: نؤكَّد أنَّ المقاومة ستظل الخيار الاستراتيجي القادر على حماية حقوقنا الوطنية وإنجاز حق العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحريــــة لأســـــرانا الأبطــــــال
الشفــــــــاء العاجــــــل لجرحـــــانــــا
وإنهـــــــــا لمقـاومـــــــة حتــــى النصـــــــر
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
28/9/2011م
