موقع الاحرار في لقاء مع القيادي في الحركة م.حسن أبو حليمة
نحن على يقين بأن كتلة الأحرار الطلابية ستسهم بشكل كبير بالارتقاء بالحركة والمجتمع
نريد إيجاد جيل من الشباب القادر على حمل المسؤولية ومواجهة التحديات المستقبلية
كل من يقتنع من أبناء شعبنا ويؤمن بفكر وعقيدة الحركة هو عملياً عضواً مناصراً لها
نحن في الأحرار ماضون في طريق صناعة المستقبل المشرق لشعبنا وأمتنا
أعلنتم عن عزمكم تأسيس إذاعة للحركة، إلى أين وصلت ترتيبات الإذاعة؟
نعم لقد أعلنا عزمنا على تأسيس إذاعة للحركة في مهرجان انطلاقتها الرابعة وذلك لقناعتنا بأهمية الإذاعة ودورها الكبير في دعم فكر المقاومة ومنهجها ولتكون رافداً جديداً من روافد الإعلام المقاوِم وهي أيضاً تسهم في إبراز فكر وتوجهات الحركة فالإذاعة تعمل على نقل فكر الحركة وتوجهاتها لجماهير شعبنا مباشرة وهي خطوة من الخطوات مهمة في بناء وتأسيس الحركة لذلك قمنا بطرح الفكرة على المؤسسات القيادية العليا في الحركة والتي بدورها رحبت بالفكرة وكلفت لجنة لدراسة المشروع وتقديم التوصيات اللازمة بذلك.
ولمّا قامت اللجنة بتقديم توصياتها النهائية تبين لنا أن هناك عقبات تحول دون إنجاز هذا المشروع ومن أبرز هذه العقبات العقبة المادية حيث أن المبلغ المطلوب لتنفيذ هذا المشروع كبير وهناك أولويات في عملية البناء الحركي التي تمتد إلى نهاية العام الخامس حالت دون البدء بالمشروع لذلك تم اتخاذ قرار داخل أطر ودوائر الحركة بتأجيل إنشاء الإذاعة إلى ما بعد الانطلاقة الخامسة.
هل تعتقدون أن كتلة الأحرار الطلابية ستسهم في الارتقاء بالحركة؟ ومتى ستعلنون عن هذا الإطار؟
نعم وبكل تأكيد نحن على يقين بأن كتلة الأحرار الطلابية ستسهم بشكل كبير بالارتقاء بالحركة والمجتمع لأن هذه الفئة هي فئة الشباب, التي تمثل العمود الفقري للأمة ولذلك فالشباب هم عنصر الحركة والحيوية ولديهم الطاقة المنتجة والعطاء المتجدد ولم تنهض أي أمة من الأمم إلا على أكتاف شبابها الواعي وحماسته المتجددة فالشباب هم من يوكل إليهم إدارة الصراع وبناء المؤسسات والنقابات وإعداد الأجيال ونحن في مجتمع يمتلك أعداداً كبيرة من طلبة الجامعات الذين يمثلون الشريان الذي يمد مؤسساتنا بكافة الطاقات اللازمة والقدرات المطلوبة لبناء المجتمع وحمايته لذلك كان اهتمامنا بهذه الشريحة من خلال التعبئة الفكرية السليمة المبنية على الفكر الإسلامي المقاوم ونحن نعمل ليل نهار مع الأمين العام للحركة في سبيل إنجاح هذه الخطوة المهمة التي ستشكل نقلة نوعية في العمل التنظيمي داخل الحركة من خلال تشكيل كتلة طلابية تمثل الحركة في الجامعات الفلسطينية.
علمنا أنكم تعملون على بناء طلائع الأحرار الطلابية في المدارس الثانوية، هل لكم أن تطلعونا على ذلك؟
نعم لقد بدأنا الخطوات العملية لبناء طلائع الأحرار الطلابية لأننا ندرك تماماً أهمية وخطورة هذه المرحلة العمرية في حياة الإنسان، ونحن نسعى لتشكيل جسم من الطلائع الطلابية في المدارس الثانوية حتى يشكل جسماً داعماً لكتلة الأحرار الطلابية في الجامعات الفلسطينية وكما أننا نريد إيجاد جيل من الشباب القادر على حمل المسؤولية وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية ونحن بذلك نوفر لهم فرصة لتلبية طموحاتهم ليكونوا قادة المستقبل، ولقد قمنا بأولى الخطوات العملية في هذا الاتجاه حيث تم تكليف الإخوة في قيادة المناطق للعمل على استقطاب الشباب في المدارس الثانوية فقط ليتمكنوا من العمل في طلائع الأحرار الطلابية بما لا يتعارض مع أوقات دراستهم حيث قامت الحركة بتكليف أخ من كل منطقة تنظيمية ليكون مسئول عن هذا الملف في منطقته.
متى سيتم فتح باب الانتساب لعضوية الحركة؟ وما هي المعايير والشروط اللازم توفرها في من يرغب الالتحاق بالحركة؟
إن باب الانتساب للحركة هو عملياً مفتوح لكل إنسان فلسطيني، فكل من يقتنع من أبناء شعبنا ويؤمن بفكر وعقيدة الحركة هو عملياً عضو مناصر للحركة ولكن العضوية في الحركة نوعان فهناك العضو المناصر الذي تكلمنا عنه وهناك العضو العامل المؤطر ضمن الهيكل التنظيمي للحركة والمكلف بمهمة يقوم بأدائها داخل صفوف الحركة وهذا العضو لا يتم إعطاؤه هذه الصفة إلا وفق شروط ومعايير لابد أن تتوفر فيه وقد قامت الحركة بوضع الشروط اللازمة لذلك ولقد تم اختيار جميع أعضاء الحركة ضمن شروط دقيقة جداً لأنهم هم من سيحمل جسم الحركة، أما بالنسبة لفتح باب الانتساب والعضوية للعناصر التي تريد أن تشارك الحركة في أنشطتها المختلفة العمل في الحركة فسيتم بعد الانطلاقة الخامسة بإذن الله حيث سيتم استقبالهم في كافة مكاتب ومقرات الحركة لتعبئة نموذج العضوية الخاص بالحركة.
كيف تقيمون تفاعل الشارع الفلسطيني مع حركة الأحرار؟
شعبنا الفلسطيني شعب يمتاز بطيبته وحبه للعمل من أجل تحرير أرضه ومقدساته فهو صاحب قضية تعتبر القضية المركزية في الشرق الأوسط لذا نجد أن هذا الشعب معطاء ومجاهد قدم كل ما يملك ولازال يقدم من أجل استرداد حقوقه، ونحن فخورون بالانتماء لهذا الشعب الذي يقف من خلف مقاومته الباسلة ونحن كحركة فلسطينية مقاوِمة من الطبيعي جداً أن يحتضنّا الشارع فنحن راضون على تفاعل الشارع الفلسطيني معنا ولقد لمسنا هذا التفاعل في كثير من مراحل العمل التي قمنا بها فلقد قمنا بكثير من الزيارات الاجتماعية عبر حملة التعارف على المجتمع والتي قمنا من خلالها بزيارة جميع بيوت الأسرى القابعين خلف قضبان الاحتلال في كافة محافظات قطاع غزة فما وجدنا من ذويهم إلا كل ترحيب ومحبة، كما قمنا بزيارة العديد من دواوين العائلات وبيوت الشهداء والجرحى والأسرى المحررين و قمنا بزيارة وتهنئة أكثر من ألف حاج من حجاج بيت الله الحرام، وكنا فخورون بشعبنا وهو يفتح لنا صدره قبل بيوته، حيث وجدنا الترحيب والمحبة من كافة فئات شعبنا سواء كان ذلك على المستوى الرسمي الذي قمنا بزيارة أغلب مؤسساته أو على المستوى الشعبي، وما زلنا نتلقى الدعم والتأييد من مختلف فئات شعبنا الذي لم يبخل علينا بشيء ونحن لن نبخل عليه يوماً بشيء، فحقاً نحن فخورون بهذا الشعب الصابر المرابط.
في حال إنجاز المصالحة الفلسطينية هل سنشهد تواجد للحركة في الضفة الغربية؟
نحن نتمنى أن تتم المصالحة لأننا نؤمن بالمصالحة الحقيقية وندعو كافة الأطراف الفلسطينية للعمل من أجل إنجازها في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من مواجهة الإجراءات الصهيونية والتحديات التي تحيط بنا من كل مكان لنحرر مقدساتنا وندحر الاحتلال عن أرضنا، أما على صعيد التواجد في الضفة الغربية فنحن نسعى لأن يكون لنا تواجد في كل مكان من أرضنا الفلسطينية وفي كافّة أماكن تواجد شعبنا ولكن بالتأكيد سيكون ذلك في الوقت المناسب الذي تختاره الحركة فالكل يعلم ويدرك حجم المخاطر التي تواجه المقاومة فالعمل في الضفة الغربية صعب ومعقد جداً بسبب سياسة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية القمعية التي تعمل ليل نهار من أجل القضاء على المقاومة وتجريمها وملاحقة عناصرها عبر حملة ممنهجة ومنظمة مع الاحتلال الصهيوني عبر التنسيق الأمني البغيض والاعتقالات السياسية التي لا تتوقف ليل نهار فهناك تبادل للأدوار بين السلطة والاحتلال للقضاء على كل عمل مقاوِم، ولكننا نقول: إننا بإذن الله على موعد قريب بدحر الاحتلال وأعوانه عن كاهل شعبنا وكلنا يعلم أن بقاء الحال من المحال فسترى الضفة الغربية النور من جديد وعندها سنكون جنباً إلى جنب مع قوى المقاومة الفلسطينية لنعمل سوياً لرفع الظلم عن شعبنا.
ما هي كلمتكم لأبناء الحركة؟
أقول لإخواني وأحبائي أبناء حركة الأحرار الفلسطينية: أمامكم مستقبل مشرق إن شاء الله وهناك مؤشرات واضحة تؤكد أن المستقبل للمقاومة والإخلاص والتميز شرط ملزم لكل من يريد المشاركة في صناعة المستقبل ونحن في حركة الأحرار الفلسطينية ماضون في طريق صناعة المستقبل المشرق لشعبنا وأمتنا وهذا يحتاج منا الكثير من العمل والمثابرة وعدم الالتفات للوراء، نعم قد يكون الطريق طويلاً وشاقاً لكن هذا لا يثنينا عن العمل وسنبقى سائرين حتى تحقيق أهدافنا وتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال الصهيوني، وموعدنا القدس بإذن الله.
