Menu

حركة الأحرار: المقاومة قادرة على تبديد أوهام الصهاينة في البقاء على أرض فلسطين

في الذكرى 94 لوعد بلفور المشئوم

حركة الأحرار: المقاومة قادرة على تبديد أوهام الصهاينة في البقاء على أرض فلسطين

يوافق يوم الثاني من تشرين الثاني ذكرى الخطيئة الكبرى التي ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني والتي كانت سببا في معاناته المستمرة حتى اللحظة، ومنذ ذلك الوعد المشئوم ولا يزال شعبنا الفلسطيني المجاهد يعاني الأمرين منذ أن وطأت أقدام الصهاينة أرض فلسطين، فنكبة شردتهم من ديارهم عام 1948، ونكسة دمرت بيوتهم عام 1967، هذه المعاناة التي ما كانت لتحصل لولا ذلك الوعد الذي وعد فيه من لا يملك من لا يستحق بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

لقد حكم آرثر بلفور وزير الخارجية البريطانية يوم 2 تشرين ثاني 1917 على شعب كامل بالتهجير واستباحة حقوقه ومصادرة أرضه ، فالمعاناة تعرض لها شعبنا نتيجة هذا "الوعد" والمجازر المنظمة على مدار التاريخ ذاق مرارتها وراح ضحيتها الآلاف من المواطنين العزل، فشردوا من بيوتهم عنوة وهاجر الفلسطينيون تحت تهديد السلاح والقتل، حيث أريقت دماؤهم في كل بقعة من فلسطين، وسط صمت دولي مريب.

 

وتحل هذه الذكرى في هذا العام في ظل واقعٍ فلسطيني يتكلل بالانتصار في جولاته مع العدو الصهيوني وفي ظل تحقيق صفقة وفاء الأحرار، واستعادة الجماهير العربية لدورها وانتفاضها على الظلم لتغيير الخريطة السياسية الانهزامية واستبدالها بأخرى وطنية حريصة على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نعيش هذه الذكرى الأليمة مع كافة أبناء شعبنا فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن العصابات الصهيونية التي نجحت في الوصول إلى الأرض الفلسطينية، وأنشئت الكثير من العصابات الصهيونية التي أسست الكيان الصهيوني بخبرات عسكرية وإمكانيات مالية ساعدتهم  بها بريطانيا من خلال وعد بلفور المشئوم والانتداب البريطاني الذي هيأ المناخ لليهود بالسيطرة على أرض فلسطين وبالتالي فإن حكومة بريطانيا تتحمل المسئولية الكاملة عن كافة تبعات هذا الوعد.

ثانياً: نؤكد تمسكنا بكل ذرة تراب من أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأن حق شعبنا فيها لا يسقط بالتقادم.

ثالثاً: ندعو كل الذين يحاولون أن يعيشوا مع نتائج هذا الوعد وكأنه واقع ينبغي التعامل معه أن يتركوا أوهامهم وأن يعودوا إلى شعبهم وحقوقه وأن يعلموا أن كل محاولات التنازل عن حق العودة إلى فشل.

رابعاً: الحل الوحيد لاستعادة فلسطين هو المقاومة وليس مبادرات السلام الانهزامية أو حلول التسوية الهزيلة التي تشجع الاحتلال للتمادي في سلب حقوقنا.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

2/11/2011