الأسرى الأطفال .. براءة تتفتح على الحرمان والتعذيب
غزة: المكتب الإعلامي: رغم الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيين سواء على الحواجز العسكرية أو داخل المعتقلات الإسرائيلية دون أدنى مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية لا تزال قضية النيل من براءة الأطفال وحرمانهم من حقهم الطبيعي في العيش بأمان وتعرضهم للتعذيب تحتاج إلى تضافر الجهود والاهتمام بشكل جدي وفضح الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحقهم من قبل كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية وحتى وسائل الإعلام .
ويتعرض الأسرى الأطفال خلال فترة اعتقالهم لأنواع وأشكال عديدة من الاعتداءات تبدأ بالمعاملة القاسية والضرب والشتم الإهانة والتعذيب والحرمان ناهيك عن المعاملة القاسية في مراكز الاستجواب حيث يتم إخضاعهم للتحقيق القاسي تحت التهديد والتعذيب من أجل انتزاع اعترافاتهم تحت الضغط حيث لم تتوان المحاكم العسكرية الإسرائيلية عن اتخاذ اشد وأقسى العقوبات بحق الأسرى الأطفال من خلال السجن أو الغرامات المادية .
ويعتبر الطفل حسام مهنا 11 عاما من بلدة دير الغصون شمال مدينة طولكرم نموذجا لبطش جيش الاحتلال بعد تعرضه للضرب المبرح وبصورة وحشية أثناء اعتقاله إضافة إلى المعاملة الغير إنسانية في مركز التوقيف حيث انعكست عملية اعتقاله والممارسات المتبعة من قبل الاحتلال على نفسيته وحياته .
ويحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلال أساليبه وممارساته العمل على قتل أحلام الأسرى الأطفال وتحطيم نفسياتهم وزرع الرعب في قلوبهم وكثير من الرسائل التي ترد من داخل سجون الاحتلال من قبل الأسرى تؤكد تعرض الأطفال إلى التفتيش العاري أمام المجندات كأحد أساليب الاستهزاء واللعب بأعصاب الصبية والأطفال .
ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى دعم جميع الهيئات والجمعيات الحقوقية للاطلاع على معاناتهم المتفاقمة وظروفهم المعيشية الصعبة في ظل الحرمان من أبسط حقوقهم وخاصة الحرمان من الزيارة وتقديم الطعام المناسب ذات القيمة الغذائية المناسبة إضافة إلى الممارسات اللاانسانية الأخرى بحقهم .
المصدر – قدس نت
