من هم أبرز المرشحين لخلافة أشكنازي ؟
غزة: المكتب الاعلامي: أثار قرار وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بعدم تجديد ولاية رئيس أركان الاحتلال لعامٍ آخر, أثار حالة من النافس بين خمسة من قادة الاحتلال الصهيوني لتولي المنصب الهام.
وبرزت حتى الآن 5 أسماء تتنافس على هذا المنصب، حيث من المنتظر ان يجتمع باراك خلال الفترة القادمة مع هؤلاء الضباط للتشاور لإسناد منصب القائد العشرين لجيش الاحتلال.
ووفقاً لصحف العدو فإن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش، يوآف غالانت، هو الأوفر حظاً لخلافة أشكنازي.
ويتنافس 5 مرشحون على خلافة اشكنازي الذي تنتهي ولايته بعد 10 شهور: اللواء غالانت، قائد المنطقة الجنوبية، اللواء بيني غانتس، نائب رئيس الأركان، اللواء غادي ايزنكوت قائد المنطقة الشمالية، اللواء احتياط موشيه كابلينسكي، نائب رئيس الأركان خلال حرب لبنان الثانية، واللواء افي مزراحي، الذي اختير كقائد لسلاح المشاة في أعقاب حرب لبنان الثانية.
وذكرت 'يديعوت احرونوت' أن غالانت هو الأوفر حظا لخلافة اشكنازي في المرحلة الراهنة، بسبب تجربته العسكرية 'الناجحة' بدءًا كقائد لوحدة الكوماندوز البحرية (13) حتى توليه منصبه الأخير كقائد المنطقة الجنوبية وقيادة الحرب الأخيرة على غزة، إضافة إلى إشغاله منصب السكرتير العسكري في حكومة ارئيل شارون لثلاث سنوات. ولفتت إلى إنه يحظى بتقدير خاص من وزير الحرب براك، الأمر الذي يعزز فرص توليه منصب رئيس هيئة الأركان.
في المقابل، قالت الصحيفة ان غالانت يفتقد للخبرة كنائب لرئيس هيئة الأركان مقارنة مع منافسه اللواء بيني جانتس، وأشارت إلى ان عملية اسر الجندي غلعاد شاليط تمت خلال ولايته كقائد للمنطقة الجنوبية.
ويعتبر جانتس المنافس الأقوى لغالانت، إلا ان مصادر أمنية اعتبرت انه تم ترقيته في المناصب العسكرية بصورة هي الأكثر سرعة في تاريخ الجيش، حتى توليه منصب نائب رئيس هيئة الأركان. ولفتت إلى انه كان القائد لسلاح المشاة في الجيش وقائد المنطقة الشمالية لسنوات، وتحمله بعض الجهات مسؤولية فشل وعدم جهوزية سلاح المشاة خلال حرب لبنان الثانية.
وذكرت صحيفة 'معاريف' أن غانتس يحظى هو الآخر بتقدير خاص من وزير الحرب.
المصدر – اذاعة صوت الاقصى
