Menu

لجنة الأسرى:رسالة والد شاليط التي أرسلها الى السيد خالد مشعل تضليل

غزة: المكتب الاعلامي: اعتبرت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى الرسالة التي أرسلها والد الجندي شاليط إلى خالد مشعل "تضليل للرأي العام، واستعطاف في غير محله". على حد تعبيرها.
 
وتساءلت اللجنة عن المواثيق الدولية التي يطالب "نوعام شاليط" بتطبيقها على ابنه الأسير في غزة لدى الفصائل الفلسطينية منذ أربع سنوات فقط، ولماذا لم تطبق على الأسرى الفلسطينيين والعرب المحتجز بعضهم منذ 32 عاماً.
 
وكان والد شاليط قد أرسل رسالة لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، دعاه فيها إلى المصادقة على صفقة تبادل الأسرى بهيئتها التي صادقت عليها حكومة الاحتلال.
 
وقال رياض الأشقر المسئول الإعلامي للجنة العليا موجهاً حديثه لوالد شاليط "تكون مخطئاً إذا اعتقدت أن حماس هي من تعيق صفقة التبادل للإفراج عن ابنك جلعاد، فحماس تعاونت بشكل كامل مع الوسيط الألماني لإتمام الصفقة، وحين وصلت إلى مراحلها الأخيرة تراجع نتنياهو ورفض أن يتحمل المسئولية".
 
وأضاف "إذا كنت تحرص على خروج ابنك، فنحن نحرص أكثر منك على تحرير أسرانا من سجونكم المقيتة، والتي يعانى فيها أبناؤنا الموت البطيء جراء ممارسات حكومتك بحقهم".
 
وأعرب الأشقر عن استغرابه واستهجانه من محاولة نوعام شاليط إظهار الحرص على مصلحة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مذكراً إياه بأن الفصائل الفلسطينية لم تقدم على أسر نجله سوى لإطلاق سراح الأسرى من "سجون حكومته الإجرامية".
 
 ظروف قاسية
 
وأشار إلى أن ألاف الأسرى يحتجزون في ظروف قاسية، وهم الآن يخوضون إضراباً احتجاجاً على تلك الظروف المأساوية، "ولولا ذلك ما كان جلعاد الآن في غزة، ونحن حريصون على تحرير أسرانا وسنسلك كل الطرق من اجل ذلك".
 
واستنكر الموقف الدولي من قضية شاليط والذي يكيل بمكيالين حين دعا إلى منح الجندي المأسور في غزة حقوقه بموجب القانون والمواثيق الدولية، ولم يأت على ذكر حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
 
ولفت إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يمارس بحقهم كل الجرائم التي تخالف القانون الدولي، ولا ينالون حقوقهم التي نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة، ويحرمون من العلاج والزيارات والتعليم والعبادة، ويعزلون في قبور العزل وتقتحم غرفهم ويعتدى عليهم بالضرب والاهانة، وكل تلك التجاوزات لم يدينها البرلمان الأوروبي ولا يعتبرها مخالفة صريحة للمواثيق الدولية.
 
ودعت اللجنة العليا للأسرى والد جلعاد إلى إقناع حكومته بالقبول بعرض الفصائل الفلسطينية، بدل توجيه اللوم لها بتعطيل الصفقة، وكذلك عدم التحجج بدعوة تقرير غولدستون بإطلاق سراح نجله، لأن التقرير يدين حكومته بارتكاب مجازر وجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، وبموجبه يجب محاكمة قادة تلك "الحكومة الفاشية" أمام المحاكم الدولية.