Menu

بالصور ..... حقيقة دور أكاديمية الطيراوي للعلوم الأمنية في تخريج العملاء

غزة: المكتب الاعلامي: أُنشئت الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية، والتي تقع شمال غرب مدينة أريحا، بمُبادرة من رئيس مخابرات سلطة فتح آنذاك اللواء توفيق الطيراوي.
بدأ العمل ببنائها عام 1998، لكنه ما لبث أن توقف نتيجة اندلاع انتفاضة الأقصى.
 
بعد دخول الجنرال دايتون والبدء بتطبيق خارطة الطريق تم إحياء الأكاديمية من جديد وأصبحت وكراً لتدريب الضباط والأفراد ممن يتوجب عليهم أن يصبحوا جنوداً لدايتون ضمن خطة فتح بالقضاء على حركة حماس والمقاومة في الضفة، حيث تقوم الأكاديمية بتخريج ما أطلق عليه دايتون " الفلسطينيون الجدد" .
 
يتكون مبنى الأكاديمية من ثلاثة طوابق مساحتها تزيد عن 4800م2، استمر العمل فيها على مدار ثمانية أشهر بإشراف وزارة الأشغال العامة والإسكان، وبتمويل من ميزانية سلطة فتح من أموال الدعم الأمريكي التي توجه للحرب على الضفة المحتلة، وتسعى الأكاديمية حاليا إلى تخصيص مواقع تدريبية على السلاح واستخداماته، ومساكن للطلاب، وقاعات دراسية جديدة تضاعف العدد الحالي من 30 قاعة إلى 60 في المرحلة الثانية، مع إمكانية مضاعفة العدد.
 
يرأس الأكاديمية حالياً توفيق الطيراوي بعد أن تم إقالته من منصبة كمدير للمخابرات العامة اثر فضيحة شريط الحسيني ويعرف الطيراوي بارتباطه مع الاحتلال وفساده الأخلاقي، ويحاضر بالأكاديمية مجموعة من ضباط الأمن وخاصة من جهاز المخابرات، بالإضافة إلى ضباط صهاينة وأمريكيين وغربيين.
 
وتعطي الزيارات المتواصلة لسفراء ومسؤولين غربيين للمكان سواء نشر منها أم لم ينشر في وسائل الإعلام حجم الاهتمام الغربي بالأكاديمية إذ تحولت أريحا إلى وكر للمخابرات والموساد والسي أي اه ولا يمكن إخفاء الطبيعة الأمنية للمرافقين والوفود الأجنبية في المدينة.
 
تحاط الأكاديمية بهالة من السرية والتكتم خاصة حينما يقف على رأس قسم عمادة شؤون الطلاب مدير مخابرات لإحدى محافظات مدن شمال الضفة الغربية وأطلق على نفسه اسم ((أبو الوليد)) إضافة للحراسات المشددة عليها والدوريات، وكذلك التكتم حول الطبيعة المستقبلية لعملها، وطبيعة العلاقات مع الأجهزة الأمنية الأخرى فلسطينياً، وأجهزة أمن غربية ويهودية وعربية... الخ.
 
وحول شكل تدخل الصهاينة والأمريكيين تكفي دلالات وجود هؤلاء المدربين لمعرفة طبيعة المادة التي يتم تلقينها للمنستبين، كما أن تدريس اللغة العبرية والتنسيق الأمني الحالي مع الاحتلال يوضح الدور الحقيقي لهذه الأكاديمية، ناهيك عن التكتم والسرية التي تحاط بها طبيعة الكلية والتنسيق والتعاون مع الصهاينة.
 
تهتم الاكاديمية في بنائها للفلسطيني الجديد بالمواصفات الدايتونية أن يتقن المنتسب فيها اللغة العبرية بكل طلاقة حتى يتماشى ذلك مع كونها قلعة لتلقين العناصر الجدد أساليب الخدمة الميدانية لجيش الاحتلال والتنسيق الأمني مع الأجهزة الصهيونية، وقد أشار الصحفي الصهيوني آفي زخاروف في تقرير أعده عن الأكاديمية إلى هذه النقطة حيث نقل الصحفي عن توفيق الطيراوي، تأكيده أن الضباط ((سيتعلمون العبرية هنا، ولن يكون عنده ضابط لا يتقن اللغة العبرية)).
 
كما نقل عن مسئول أمني كبير قوله إن ((اللغة العبرية مطلوبة للغاية، وقادة أجهزة الأمن الفلسطينية في أمسّ الحاجة إليها، لأن المشكلة ليست في قادة الأجهزة الذين لديهم خطوط سالكة مع المسئولين الإسرائيليين في الأمن والجيش، بل المشكلة هي في الضباط الصغار في الميدان والمجندين الذين لا يتمكنون من الحديث مع الجانب الصهيوني عبر اللاسلكي أو أجهزة الاتصال أو في اللقاءات الميدانية في أي نقطة ارتباط)) وفق تعبيره.
 
 

المصدر - أجناد الإخباري