Menu

بمعدل 12 اعتقال يومياً.. 1451 حالة اعتقال في سجون الاحتلال سُجلت منذ بداية2010

غزة: المكتب الإعلامي: قال الأسير السابق والباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بأن مجمل حالات الاعتقال التي سُجلت منذ بداية العام الجاري قد بلغت (1451) حالة اعتقال، بمعدل (12) حالة اعتقال يومياً، وأن غالبيتها العظمى كانت في مناطق الضفة الغربية المحتلة، باستثناء (28) حالة اعتقال من قطاع غزة، بالإضافة لقرابة (25) صياداً من غزة تم احتجازهم لفترات متفاوتة.

 

فيما شهدت مدينة القدس المحتلة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الاعتقالات خلال شهر مارس الماضي عقب المواجهات التي وقعت في المدينة جراء افتتاح كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى، مضيفاً بأن الاعتقالات لم تقتصر على الذكور أو الرجال والشبان منهم، بل طالت الإناث والأطفال، وشملت (9) مواطنات وأكثر من (100) طفل أقل من الثامنة عشر من عمرهم.

 

ولفت إلى أن الحديث يدور عن حالات اعتقال خلال الفترة الممتدة ما بين الأول من يناير ولغاية الثلاثين من ابريل، وربما هناك مواطنين اعتقلوا خلال تلك الفترة لأكثر من مرة وسُجلوا في كل مرة كحالة جديدة .

 

وأوضح فروانة بأن وتيرة الاعتقالات خلال الشهور الأربعة الماضية سارت بشكل متعرج حيث سُجل خلال يناير (377) حالة اعتقال، وانخفضت خلال فبراير لتصل إلى (322) حالة اعتقال، ثم تصاعدت خلال مارس ووصلت (478) حالة اعتقال، لتنخفض خلال ابريل الماضي إلى (274) حالة اعتقال.

 

وأكد فروانة بأن تلك الاعتقالات تمت بأشكالها التقليدية التعسفية كاقتحام البيوت واختطاف المواطنين من الشوارع ومكان عملهم أو خلال المواجهات المباشرة كما جرى بالقدس وغيرها، واصطياد بعضهم على الحواجز العسكرية، فيما تم احتجاز بعض الصيادين في عرض البحر بقطاع غزة، ويصاحبها إيذاء نفسي ومعنوي وتكيل وأحياناً اعتداء جسدي.

 

 وفي السياق ذاته أكد فروانة بأن قوات الاحتلال ومن خلال كافة العاملين في إدارة السجون صعدت من انتهاكاتها الفاضحة واجرءاتها القمعية بحق الأسرى بشكل تصاعدي وخطير خلال الشهور المستعرضة، وارتفاع عدد الأسرى الذين ابعدوا إلى غزة.

 

 وتوقع فروانة تصاعد وتيرة تلك الانتهاكات واتساعها خلال الفترة المقبلة في ظل تزايد الأصوات المطالبة والمنادية  بالتضييق أكثر على الأسرى، مما سيفاقم من معاناة الأسرى وذويهم أكثر فأكثر، ويستدعي التحرك بشكل عاجل.

 

 

وأشار فروانة بأنه وخلال الفترة المستعرضة استشهد الأسير 'رائد محمود أحمد أبو حماد' (31 عاماً)  من بلدة العيزرية بالقدس داخل زنزانته الانفرادية في سجن ايشل ببئر السبع ، بعد أن أمضى قرابة 5 سنوات من فترة محكوميته البالغة عشر سنوات، وبذلك ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (198) شهيداً.