Menu

الكشف عن تفاصيل خطيرة حول العملاء بغزة

بدأت الإذاعات الفلسطينية المحلية الخميس 20-5-2010, حملة إذاعية في قطاع غزة لمكافحة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي, بناءً على دعوة وجهتها وزارة الداخلية بغزة, وتهدف الموجه الموحدة إلى مناقشة ظاهرة التخابر وآليات الوقاية منها "خاصة بعد فتح داخلية غزة باب التوبة للعملاء".

واستضافت أولى حلقات الموجه المفتوحة قائد في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس "أبو عبد الله" الذي أكد أن فتح باب التوبة في هذا الوقت يعتبر جزء من حملة الحكومة في غزة لمكافحة التخابر.

وأوضح أبو عبد الله أن جهاز الأمن الداخلي سيضع الحكومة في غزة ومؤسسات المجتمع المدني في صورة بعض النتائج التي توصل إليها عبر العملاء, مؤكداً أن عملية ملاحقة العملاء مستمرة ولن يقف الأمن الداخلي مكتوف الأيدي أمام تواصل العملاء بحرية مع الاحتلال، قائلاً: "نحن لن نتسرع بالاعتقال ونتمنى أن يقوموا بالتوبة".

وأكد أن التعامل مع العملاء الذي سيسلمون أنفسهم للجهاز الأمن الداخلي سيكون في غاية السرية، ولن يعلم به حتى أقرب الناس من الشخص الذي يقوم بتسليم نفسه، وسيفرج عنه بعد ساعة ونصف من تسليم نفسه.

وبيّن أبو عبد الله أن العمل التخابري يتم عبر الوسائل التكنولوجية المختلقة وغير المحصورة، لا سيما الهواتف النقالة والأرضية، وعبر الانترنت من خلال (التشات، المنتديات، الفيس بوك، الإيميل، والمواقع المختلفة)، ولربما يكون من خلال لقاء بين المواطن وسائحين في دول خارجية، ومن ثم يسقط بعد ذلك في وحل العمالة".

وحول ما سيجنيه العميل والمتخابر مع الاحتلال من وراء تسليم نفسه، قال أبو عبد الله: "إن العميل بعدما يُدلي بمعلومات خطيرة، سنتعامل معه بشكل ايجابي، وليس بالضرورة أن يتم الالتقاء مع الشخص الذي يتم تسليمه في موقع الداخلي، ويتم أخذ استبيان كامل من العميل قبل الإفراج عنه".

ولفت إلى أن الحملة ضد مكافحة التخابر مع الاحتلال في بدايتها وستستمر، كجزء من برنامج الحكومة في غزة.

وأكد أبو عبد الله أن الكثير من العملاء سلموا أنفسهم، وتم الإفراج عنهم وانتهت علاقتهم بالاحتلال بتاتاً، رافضاً الإفصاح عن عدد هؤلاء العملاء الذي قاموا بتسليم أنفسهم.

وضرب أبو عبد الله عدة أمثله لكيفية بدء تشكيل خلايا العملاء ومنها "عمليات اعتقال العميل بعمليات توغل محدودة قرب حدود القطاع، وبعد ذلك يتم الاتفاق مع العميل أن يقوم بتشكيل خلية عملاء وهكذا يبدأ الشخص بالتواصل مع الاحتلال ويذهب داخل الحدود ويأتي من خلال عمليات التوغل المستمرة".

وكشف أبو عبد الله "عن قيام بعض المواطنين بالتواصل مع الاحتلال من خلال الإعلانات التي تنشر عبر الانترنت، وتغري المواطن بـ 10 ملايين مقابل الإدلاء بمعلومات للمخابرات الإسرائيلية حول مكان شاليط"، مؤكداً ضبط حالتين من سكان غزة قاما بالاتصال بالاحتلال والإدلاء ببعض المعلومات".