سبعة آلاف مصري طلبوا الهجرة إلى الكيان الصهيوني
أفادت دراسة حديثة صادرة عن أحد مراكز الدراسات المصرية، أن سبعة آلاف مصري طالبوا بالهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، منذ عام 1989 حتى مايو 2010م.
وأوضحت الدراسة أن 80 بالمائة منهم من الشباب في المرحلة العمرية ما بين 20 إلى 40 سنة، والقسم الأكبر من خريجي الجامعات، وكانت المفاجأة أن من بين هؤلاء سيدات عجائز، وفق ما كشفت الدراسة استنادًا إلى مصدر مسئول بالسفارة الإسرائيلية.
ويتساءل الدكتور عادل عامر رئيس مركز الجبهة للدراسات السياسية والاقتصادية في دراسته عن الظروف التي تجعل امرأة عجوزا تجاوزت السبعين من عمرها تتمنى الهجرة إلى (إسرائيل) وترحل من بلدها.
وأشار إلى السيدة هناء محمد السيد عفيفي التي تقطن ناحية قرية شوبر مركز طنطا كنموذج على ذلك، حيث دفعتها ظروفها المعيشية السيئة إلى التفكير بالهجرة إلى (إسرائيل)، حيث أنها وزوجها يحصلان على معاش لا يتجاوز 500 جنيه ينفقانه على الطعام والحاجات المعيشية الأولية.
وتقول: "أنا وزوجي مريضان ونحتاج إلى أكثر من ألف جنيه علاج شهري فكيف لي أن أدبر هذا المبلغ"، وتؤكد أن إقدامها على هذه الخطوة كان بدافع المعاناة الشديدة من الألم والمرض في ظل غياب دور الدولة ورفع يدها عنا وعن علاجنا.
وأضافت: "مع العجز عن توفير ثمن العلاج، لم نجد أمامنا سوى أن نتوسل، ونقوم بالاستدانة لكي نوفر ثمن العلاج، فنحن نصبر على ألم الجوع لكن كيف نصبر على ألم المرض، خاصة وأن علاج التأمين الصحي لا يصلح سوى للاستخدام كمُسكّن".
عبد السلام محمد محجوب من قرية ترسا مركز طنطا، وهو أحد الشباب المصري الذي تقدم بطلب الهجرة إلى (إسرائيل) يقول إن ما دفعه إلى ذلك هو اليأس من العثور على وظيفة، ويضيف: "أنا حاصل على بكالوريوس علوم بتقدير عام جيد جدا، وكان ترتيبي الأول على دفعتي بالكلية، إلا أنه في سنة تخرجي لم تطلب الكلية معيدين، وبالتالي لم يتم تعييني، فأصبت بالإحباط، وإلى الآن لم أجد عملاً، ولم أحصد ثمار تفوقي طوال السنوات الأربعة في الكلية".
ويتم التقدم بطلبات الهجرة إلى (إسرائيل) غالبًا من خلال البريد أو عبر البريد الإلكتروني الخاص بالسفارة الإسرائيلية، ووفق الدراسة فإن عدد المصريين الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية يتجاوز أكثر من 30 ألف
