طالبة غزية تكتشف 7 طفرات جينية مختلفة
غزة: المكتب الإعلامي _ ووكالات توصلت طالبة فلسطينية من غزة في دراسة جينية أجرتها حول "سرطان القولون والمستقيم" إلى اكتشاف سبع طفرات جينية مختلفة لم تكن مسجلة سابقًا في الأبحاث المسجلة عالميًا.
واستطاعت الطالبة جان سميح محمد كريّم من خلال دراستها لمدة سنة كاملة فحص سرطانات القولون والمستقيم لـ51 مريضًا أردنيًا في مختبرات جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومركز الأميرة "هيا" للتقنيات الحيوية التوصل إلى أن هنالك طفرات جينية مختلفة في أحد الجينات عن الدراسات السابقة محليًا وعالميًا.
ومنحت الجامعة لأول مرة الطالبة كريّم درجة الشرف عن رسالتها الماجستير التي أجرتها في الجامعة بإشراف الأطباء سعيد جرادات وطارق الجابري وكمال بني هاني من داخل الجامعة وسامي الخطيب من خارج الجامعة.
وأوضح أمين عام رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان سامي الخطيب أن الدراسة أثبتت وجود 7 طفرات جينية مختلفة لم تكن مسجلة سابقًا في الأبحاث المسجلة عالميًا ومن هذه الاختلافات اثنان لهما علاقة بسرطان القولون والمستقيم بأعمار مبكرة.
وأشار إلى أهمية هذا النوع من الأبحاث في تحفيز الجهات الحكومية وغير الحكومية للاستثمار في هذا المجال كي نكون في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال ونعرف تركيبتنا الجينية والتي نعتقد أنها مختلفة نوعًا ما عن الجينات في الدول الغربية التي تقوم بجمع هذه الدراسات وتضع البرتوكولات العلاجية المناسبة لهذه الطفرات.
ونوه إلى أن معرفتنا الأكثر بجيناتنا والطفرات التي قد تصيبها قد يؤدي لتعديل ووضع برتوكولات علاجية خاصة تتناسب مع هذه التركيبة الجينية.
وبين الخطيب أن الرابطة ستقوم بدراسة إمكانية دعم الطالبة جان في خارج المملكة لإنهاء دراسة الدكتوراه في المجال نفسه.
من جانبها، أوصت الطالبة كريم بأن دراستها بحاجة إلى الاستكمال والتأكد من علاقة هذه الطفرات بالإصابة بالسرطان والذي قد يكون الحدث من أهم الأحداث العلمية في مجال أبحاث السرطان والذي قد يوصلنا لنتائج تؤدي إلى الاكتشاف المبكر للمرض.
وبينت أن الجين محل البحث موجود في الإنسان كي يصحح الأخطاء التي تحدث في جسمه من خلال تضاعف ( دي أن إيه ) وإذا حدث خلل في الجين تحدث هذه الطفرات وفي حالة ارتفاع معدل الطفرات فان ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بسرطانات بطانة الرحم والمجاري البولية والمبايض.
وبين المدهون أن الإدارة كثيراً ما تهدد الأسرى بسحب المراوح من الغرف والزنازين في حال قاموا بخطوات احتجاجية ضد سياسة الإدارة التعسفية، وأصبح سحب المراوح العقاب المؤكد لتنفيذ الأسرى إضراب عن الطعام أو ترجيع وجبات أو المطالبة بحق من حقوقهم .
كما أن الإدارة السجون وزيادة في تعذيب الأسرى ترفض إخراج المراوح التي تتعطل للتصليح ،أو استبدالها بأخرى صالحة، ويفقد الأسرى حقهم في وجود مروحة في حال تعطلت مروحة أو أكثر في الغرفة ، هذا عدا عن التقليصات التي تدخلها إدارة السجون على عدد المراوح المسموح بتواجدها في الغرفة الواحدة كل فترة ، بحجة أنها غير لازمة للأسرى ، وان العدد الموجود يكفى حاجة الأسرى .
وناشدت اللجنة مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر للضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسة والسماح بإدخال المراوح للأسرى بعدد كافي حتى تخفف عنهم الحر الشديد في فصل الصيف .
