Menu

رسالة اقتصادية إلى حكومة المقاومة في غزة... بقلم .. أيمن احمد حسين

رسالة اقتصادية إلى حكومة المقاومة في غزة

أيمن احمد حسين

رجل اعمال

لا شك أن الحصار المفروض على قطاع غزة، قد ضخم من حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من سنوات عديدة،فقد امتدت المعاناة لكل فئات المجتمع وخاصة الشباب الذين يعانون من البطالة المرتفعة ، حيث وصلت نسبة البطالة بين الذكور 64% وبين الإناث 12%.

إنني وانطلاقا من شعوري بالمسئولية الوطنية تجاه بلدي،أقدم رؤية اقتصادية تهدف لحل مشكلة البطالة والسكن ومشاكل أخرى، وعلى الحكومة وأصحاب القرار في غزة أن يضعوا نصب أعينهم أن من يهب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر.

وبحكم إنني أعيش في غزة أعلم أن حكومة المقاومة لن تهب صعود الجبال، وأنها قادرة على إدارة الأزمات والوصول بمركب الوطن إلى بر الأمان رغم الحصار والقيود.

فلسفة الرؤية :

إن المحررات التي انسحب منها العدو بفعل ضربات المقاومة تعتبر تربة خصبة لإحداث تلك النهضة المطلوبة، وتقوم فلسفة الرؤية على أن تقوم الحكومة بتوفير 30000وحدة سكينة.

الهدف من الرؤية :

1_ إحداث نهضة عمرانية من خلال استثمار ما هو موجود لدينا من إمكانيات وأيدي عاملة وأراضي محررة.

2_ إنشاء مناطق سكنية تستوعب الزيادة السكانية الهائلة في غزة، وتخفيف التكدس السكاني في المخيمات.

3_تشغيل عدد كبير من العاطلين عن العمل بما فيهم الخريجين، خاصة أن الشركات العاملة ستحتاج إلى تخصصات مختلفة من الخريجين.

4_ توفير مساكن للشباب لمساعدتهم على الزواج.

5_هذه المناطق السكنية ستحتاج إلى مرافق عامة وخاصة بمختلف مسمياتها ، وكل هذه المؤسسات بحاجة لموظفين يديرونها.

ما هو المطلوب من الحكومة؟

1_إن الحكومة مطالبة بتسخير كل إمكانياتها لإحداث تلك النهضة العمرانية كونها تملك السلطة والنفوذ وتستطيع التنسيق مع الشركات المختصة بالأمر .

2_رصد مبلغ ليس بكبير وهي باستطاعتها توفيره، وسيعود عليها .

3_تسوية الأرض المراد البناء عليها،والتنسيق مع شركات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات لتجهيز البنية التحتية.

4_تصميم خرائط للمنطقة السكنية من خلال وزارة العمل ووزارة الإسكان.

عند طرح العطاء للتنفيذ عن طريق اتحاد المقاولين للشركات المسجلة تعمل الحكومة على بيع الشقق للبنوك ثم تبيعها البنوك للمواطنين والموظفين بالتقسيط.

وهكذا تكون الحكومة قد لحت مشكلة البطالة والسكن ودارت عجلة الاقتصاد.

إنني صاحب هذه الرؤية على أتم الاستعداد لشرحها بالتفصيل لأصحاب القرار والعمل على تنفيذها _إن شاءت_ الحكومة أن تطبق ما تقوله بأنها حريصة على مصلحة الشباب والقضاء على البطالة وتوفير مساكن للجميع.