حركة الأحرار شمعة لن تنطفئ بإذن الله
حركة الأحرار شمعة لن تنطفئ بإذن الله بقلم- م. ياسر خلف
اليوم تشعل حركة الأحرار شمعة جديدة في مسيرتها التنظيمية والسياسية والاجتماعية ........عام تتطلع فيه لأن تبقى على نهجها المقاوم والداعم لشعبها ومسيرته النضالية في مواجهة الاحتلال الصهيوني صاحب التاريخ الأسود بجرائمه ومجازره بحق شعبنا في كل مكان.
وتطوي عام كامل كان مليء بالانجازات على كافة الأصعدة على مستوى التنظيم والإعداد والتكون وعلى صعيد العمل السياسي الداخلي والخارجي وخاصة الجولات الخارجية لمصر الشقيقة للقيام بزيارات رسمية لأحزاب ومؤسسات مصرية, على صعيد العمل الفصائلي والترابط وتوطيد العلاقات مع فصائل المقاومة, وعلى صعيد العمل العسكري من إعداد وتجهيز الجند لأي مواجهة مع الاحتلال الصهيوني, وعلى صعيد الوضع الاجتماعي من زيارات مباركة للإعلاميين والتي نالت رضا الجنود الذين يعملون في ميدان الإعلام لإظهار الصورة الحقيقية لمعاناة أبناء شعبنا والصورة البشعة للاحتلال, وزيارات لأبناء شعبنا من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى ومؤسسات المجتمع المدني والرسمي.
وإجراء أول عملية ديمقراطية في المؤتمر الثاني المصغر لفرز قيادة الحركة المنتخبة من رئيس المكتب السياسي والمكتب سياسي المكون من 11 عضو والمجلس الثوري المكون من 41 عضو, وانتقلت بين المزاوجة بين الانفتاح على المجتمع والعمل السياسي بما نظمته من لقاءات وشاركت به على مستوى العمل السياسي وغيره....
وليست هذا فحسب وإنما الكثير والكثير من الانجازات في مسيرة هذه الحركة الشماء التي استطاعت أن تثبت للجميع أنها ليست إضافة عددية وإنما إضافة نوعية على ساحة العمل الوطني المقاوم فمنذ انطلاقتها عملت الحركة على أن تكون رافداً قويا من روافد المقاومة فواصلت الليل بالنهار في عمل حثيث ودؤوب من أجل الوصول لما تريد, فكل التحية لقيادتها الحكيمة ولكافة جنودها في كل ميدان وكل ساحة إن كانوا في العمل التنظيمي في الأقاليم أو المناطق أو الشعب أو كتلة الأحرار أو طلائع الأحرار أو في دائرة العمل النسائي أو كانوا في ميدان الجهاد والمقاومة يعملون جنبا إلى جنب مع فصائل المقاومة.
تحية لكل قيادة وكوادر وعناصر ومناصري الحركة ولكافة أبناء شعبنا المجاهد المرابط الذي احتضن المقاومة وفصائل المقاومة التي تعمل من أجل استرداد الحقوق والتمسك بالكرامة والثوابت والأرض وتكافح وتنافح من أجل هذا الشعب المعطاء.
