المفاوضات ثم المفاوضات إنجاز عباس العاجز ...../ بقلم م.ياسر خلف
المفاوضات ثم المفاوضات إنجاز عباس العاجز ...../ بقلم م.ياسر خلف
مع استمرار العبث والركض خلف سراب المفاوضات العبثية التي لم تجني لشعبنا ولقضيتنا سوى المزيد من الدمار والتهويد وتزايد الاستيطان الذي وصل لذروته في ظل تمسك عباس بخيار التفاوض واللقاءات مع كيري صاحب الجولات المكوكية لإحياء المفاوضات والتي لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني ولكن للأسف وكأن عباس والسلطة لا ترى أو لا تسمع .............. ...أو ماذا لا التعليق لكم.
عباس يتمسك بالمفاوضات وكأنه لا يوجد غيرها مفاوضات ثم مفاوضات ثم مفاوضات فيحاول أن يقدم انجاز أجوف حتى إن كان على حساب الثوابت والحقوق الوطنية فيقوم بالتنكر لكل تضحيات شعبنا وأسرانا الذين يطوقون للحرية بعد أن عاشوا لحظات سعيدة عندما كانت السلطة تتمسك بخيار ألا عودة للمفاوضات إلا بالإفراج عن بعض الأسرى القدامى ولكن سرعان ما تغير الحال وقبل عباس بشروط الاحتلال ووقع فريسة الابتزاز الأمريكي المالي والاقتصادي فتخلى عن شروطه مقابل كل ذلك في إشارة بأن عباس لا يملك قراره السياسي بل هو رهين الإملاءات الصهيونية والأمريكية فحق لنبيل عمر أن يصدح ويقول نحن بحاجة ونعاني أزمة في القيادة أكثر بكثير مما نعاني أزمة في السياسة, وأن هذه القيادة تجيد لغة التشدد فقط وبعدها ترضخ للأمر الواقع, فالعودة للمفاوضات جريمة بحق شعبنا وتضحياته.
-المفاوضات قال عنها كبيرهم عريقات أن السلطة خرجت منها بصفر كبير فلماذا يتمسكون بها؟
- المفاوضات قال عنها الكثير من قيادات فتح الشرفاء هي ضارة بالمصلحة الفلسطينية فلماذا يتمسكون بها؟
- المفاوضات أوصلت الاحتلال لاجتثاث الأرض بالاستيطان المتزايد(اليوم 1000 وحدة استيطانية مع استقبال كيري) فلماذا يتمسكون بها؟
-المفاوضات قال عنها شعبنا بأنها عبث وتضر بالقضية الفلسطينية فلماذا يتمسكون بها؟
- المفاوضات سراب يعرقل المصالحة فلماذا يتمسكون بها؟
- كيري يحاول أن يحيي المفاوضات بحوافز أي بشراء للسلطة لصالح الاحتلال فلماذا يتمسكون بها؟
- المفاوضات جعلت السلطة فريسة للإدارة الأمريكية فلماذا يتمسكون بها؟
- المفاوضات يا جماعة من الآخر دمار على شعبنا وقضيتنا وأرضنا ومقدساتنا ومصالحتنا فلماذا يتمسكون بها؟
رسالة واضحة لعباس وللسلطة وكل من دار في فلكهم ولف لفيفهم المفاوضات ليست أولا من الشروع بمصالحة حقيقية تؤسس شراكة مبنية على أسس واضحة وصريحة بين الفصائل لتشكيل برنامج سياسي مبني على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
