عودة سخيفة... بقلم/أ.د. يوسف رزقة
عودة سخيفة لأنها زادت في تمزيق القرار الفلسطيني بعد أن استعاد عافيته قليلاً يوم اشترط المفاوض الفلسطيني والعربي تجميد الاستيطان في القدس من أجل العودة للمفاوضات . عودة سخيفة لأن قرار العافية النسبي لم تتحقق شروطه و"لحسه" المفاوض و"لحسته" لجنة المتابعة العربية التي مارست انتقائية مجحفة في التعامل مع الملف الفلسطيني.
عودة سخيفة لأنها بالقراءة العميقة تعني شرعنة الاستيطان في القدس, بغض نظر عربي وفلسطيني عن موقف نتنياهو الذي أكد على الملأ العربي والعالمي أن القدس كتل أبيب وأن القدس عاصمة وليست مستوطنة .
عودة سخيفة لأنها جاءت فلسطينية بغطاء عربي, وياليت كانت عودة فلسطينية بلا غطاء عربي وظل العرب من خلال لجنتهم في الظل, وحبذا لو تميّزوا عن القرار الفلسطيني ولم يتورطوا فيما تورط فيه محمود عباس تحت ما يسمى الضغوط الأمريكية وسحب الذرائع في العلاقة مع أوباما.
عودة سخيفة لأنه لم تأت بقرار فلسطيني تجمع عليه فصائل الشعب الفلسطيني كلها أو جلها, حتى أن فصائل م.ت.ف لم تمنح عودة عباس تأييدها, فقد استنكرتها الجبهتان الشعبية والديمقراطية, وكانت أشد الفصائل والقوى السياسية استنكاراً لها حماس والجهاد الإسلامي والتجمع الوطني للفصائل في الشتات.
عودة سخيفة لأن القرار الأميركي بالعودة كان سابقاً على القرار الفلسطيني والقرار العربي, وكان القرار الفلسطيني تابعاً للإدارة الأميركية, وكان القرار العربي غطاء للتبعية ولا يعبر عن استقلالية حقيقية, فهو قرار الإدارة الأميركية جوهراً, وقرار عربي فلسطيني شكلاً.
عودة سخيفة لأنها زادت الواقع الفلسطيني تمزيقا على تمزيق, بعد أن توقفت المفاوضات فترة بسبب فشلها أولاً ثم بسبب اصطدامها بالاستيطان في القدس, وعندما توقفت التقت الفصائل والقوى السياسية على البحث في الخيارات البديلة بعد رحلة الفشل الطويلة التي أضاعت القدس, وقسمت الضفة إلى كانتونات .
عودة سخيفة لأن القرار الفلسطيني يباع ويشترى بالمال, فما أن قرر عباس العودة إلى المفاوضات, حتى أقرت إدارة أوباما العزيز تحويل (150 مليون دولار مباشرة) إلى حكومة فياض وسلطة فتح, في مكافأة واضحة على القرار.
عودة سخيفة لأنها أولاً وأخيراً بلا أمل حقيقي لتحقيق المصالح الفلسطينية, ولا أمل فيها أوفي تسوية إلا بالتنازل عن الثوابت الفلسطينية بما يتفق مع الرؤية الإسرائيلية اليمينية المتطرفة, فحكومة نتنياهو ليست حكومة سلام أو حلول وسط أو مفاوضات, وسيكون الوقت المنفق على حساب القدس والمصالح الفلسطينية, لذا فهي عودة سخيفة مائة في المائة.
عودة سخيفة لأنها بالقراءة العميقة تعني شرعنة الاستيطان في القدس, بغض نظر عربي وفلسطيني عن موقف نتنياهو الذي أكد على الملأ العربي والعالمي أن القدس كتل أبيب وأن القدس عاصمة وليست مستوطنة .
عودة سخيفة لأنها جاءت فلسطينية بغطاء عربي, وياليت كانت عودة فلسطينية بلا غطاء عربي وظل العرب من خلال لجنتهم في الظل, وحبذا لو تميّزوا عن القرار الفلسطيني ولم يتورطوا فيما تورط فيه محمود عباس تحت ما يسمى الضغوط الأمريكية وسحب الذرائع في العلاقة مع أوباما.
عودة سخيفة لأنه لم تأت بقرار فلسطيني تجمع عليه فصائل الشعب الفلسطيني كلها أو جلها, حتى أن فصائل م.ت.ف لم تمنح عودة عباس تأييدها, فقد استنكرتها الجبهتان الشعبية والديمقراطية, وكانت أشد الفصائل والقوى السياسية استنكاراً لها حماس والجهاد الإسلامي والتجمع الوطني للفصائل في الشتات.
عودة سخيفة لأن القرار الأميركي بالعودة كان سابقاً على القرار الفلسطيني والقرار العربي, وكان القرار الفلسطيني تابعاً للإدارة الأميركية, وكان القرار العربي غطاء للتبعية ولا يعبر عن استقلالية حقيقية, فهو قرار الإدارة الأميركية جوهراً, وقرار عربي فلسطيني شكلاً.
عودة سخيفة لأنها زادت الواقع الفلسطيني تمزيقا على تمزيق, بعد أن توقفت المفاوضات فترة بسبب فشلها أولاً ثم بسبب اصطدامها بالاستيطان في القدس, وعندما توقفت التقت الفصائل والقوى السياسية على البحث في الخيارات البديلة بعد رحلة الفشل الطويلة التي أضاعت القدس, وقسمت الضفة إلى كانتونات .
عودة سخيفة لأن القرار الفلسطيني يباع ويشترى بالمال, فما أن قرر عباس العودة إلى المفاوضات, حتى أقرت إدارة أوباما العزيز تحويل (150 مليون دولار مباشرة) إلى حكومة فياض وسلطة فتح, في مكافأة واضحة على القرار.
عودة سخيفة لأنها أولاً وأخيراً بلا أمل حقيقي لتحقيق المصالح الفلسطينية, ولا أمل فيها أوفي تسوية إلا بالتنازل عن الثوابت الفلسطينية بما يتفق مع الرؤية الإسرائيلية اليمينية المتطرفة, فحكومة نتنياهو ليست حكومة سلام أو حلول وسط أو مفاوضات, وسيكون الوقت المنفق على حساب القدس والمصالح الفلسطينية, لذا فهي عودة سخيفة مائة في المائة.
