عبد الباسط بني عودة شاهد زور في قضية المغدور الحريري،،،،،،،،أ. موسى الملاحي
يبدو أن الشهود الذين تم فبركتهم من المحكمة الدولية قد بدأت تتكشف حقيقة زيف ادعاءاتهم من خلال سير هؤلاء الشهود والذين قياسا للشاهد الموجود على الاراضي السويدية عبد الباسط بني عودة ما هم الا صيادو مكافأت انتهازيون يبحثون عن الثراء السريع حتى ولو كان ذلك الثراء على جثث شعب بأكمله (على أنقاض أمن وسلامة ووحدة لبنان)او على مصير قضية تشغل العالمين العربي والاسلامي الا وهي قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين .، وذلك بتعاونه مع الموساد، ويجوز لنا أن نسأل، ما الخدمات التي قدمها للعدو؟.
لقد تواصلت مع عبد الباسط بني عودة على مدار 3 اسابيع عبر الهاتف والدردشة من خلال الانترنت لانه كان موجودا في مدينة اوميو شمال السويد , حيث ربطني به الزميل دونالد بوستروم لمحاولة فهم (ما المطلوب من الاعلام السويدي، تحديدا)ماذا يريد الرجل منا , حيث علل الزميل دونالد ذلك لانني استطيع الحديث اليه بلغتنا الام .
جاء اتصاله بي على عجل , حيث كان مضطربا بحديثه وفسر ذلك الاضطراب والتوتر لاسباب نفسية انعكست عليه من خلال زعمه بان اطفاله قد اختطفوا , وتم تهريبهم الى تونس مع اسرة يهودية , ليضطر خلال يوم من الحجز والسفر الى تونس كما زعم , الا انه وبخطأ حدث منه ظهر على جوالي رقما مغربيا , لاتصل به لاحقا واجد ان المجيب هو عبد الباسط بني عودة مدعيا السفر الى تونس من السويد ثم اللحاق باولاده في المغرب بعدما عرف انهم قد غادروا تونس الى المغرب! رواية عبد الباسط بني عودة كانت غير واقعيه ويبدو فيها الكذب واضحا (لا جديد فيه والكل متفق عليه), فلربما ان عمله السابق في مخابرات اجهزة السلطة والموساد قد اثرا على عقليته فاصبح خارج نطاق السيطرة الفكرية والعقلانية . لا علاقة لذلك بشخصية محتال نصاب، افترى بشهادة زورلقد ارسل لي عبد الباسط بني عودة وثائق تشير الى عمله في جهاز المخابرات الفلسطينية , وكذلك اوراق تعريف ثبوتية صادرة عن كيان الاحتلال الاسرائيلي , ما يدفع الى تعزيز فرضية تكليف عبد الباسط بني عودة بمهام تجسسية لصالح الموساد الاسرائيلي مما دفعه لتسهيل عملية تجاوزه للشريط الحدودي بين لبنان وكيان الاحتلال ,ومن رأى ذلك السلك الشائك يجزم بان عبد الباسط بني عودة لم يتجاوزه وحيدا وبلا مساعدة من حرس الحدود الاسرائيلي , فالسياج الفاصل مراقب على مدار السلعة خصوصا ان الطرف المقابل هم مقاتلو حزب الله ! والذين يتربصون بكل من يخترق هذا السياج بالاضافة للقوات الدولية والجيش اللبناني وكذلك جيش الاحتلال الاسرائيلي !
وصل عبد الباسط بني عودة الى منزل احدى العائلات اللبنانية التي لها علاقة قربى مع عائلة لبنانية فرت الى الاراضي المحتلة واستقرت فيها , وكل ذلك كان بدون اي دعم لوجستي او اي مساعدة من اي كان حسب اقوال عبد الباسط بني عودة !
قال عبد الباسط بني عودة انه سجن في سجن رومية اللبناني ووضع مع جماعة الضنية المتشددة في نفس المهجع , وعند سؤاله عن سبب ذلك لا يعرف الاجابة ! فهو لا يملك حجة او فكر اسلامي ويبدو من خلال حديثي اليه ان هواه من يقوده يحكم تصرفاته
. تبرع عبد الباسط بني عودة , او زج به لشهادة زور مقابل حصوله على جواز سفر لبناني يمكنه من السفر من لبنان الى السويد , وهذا ما حصل فعلا , فمن منح جواز السفر لبني عودة ومن هم الذين اصدروه ,- وهؤلاء ربما ان لديهم معلومات عن اغتيال الحريري (؟؟؟؟؟؟؟)- حيث اصدرت الحكومة اللبنانية حسب اقوال عبد الباسط بني عودة جواز سفر لبناني وتمكن من خلال استخدامه من السفر الى السويد طالبا اللجوء السياسي والذي حصل عليه اخيرا !
ذات يوم ارسل ديتليف ميليس عملاء من المخابرات احدهما سويدي والاخر امريكي كما قال بني عودة , فرفض لقائهما الا بعد الاتصال مع ديتليف ميليس , حيث اتصل به وقال له : لقد ارسلت لي شخصين ولا اعلم ان هما عملاء ام انهم يطاردونني لقتلي !
فاكد له ميليس بانهم عملاء من المخابرات وعليه الحديث معهما , ليطلب عبد الباسط بني عودة من ديتليف ميليس تعزيز الحماية له لانه في خطر , فاجابه ديتليف ميليس بانه سيتحدث للسويديين , هذه تسجيلات اسمعني اياها عبد الباسط بني عودة على الكمبيوتر اثناء لقائي معه من خلال الانترنت !
يبقى هنالك اسئلة حائرة , ما هي علاقة الموساد الاسرائيلي في اغتيال رفيق الحريري , ولم لا يكون الموساد قد طلب من بني عودة تنفيذ هذه المهمة بالتعاون مع مخابرات السلطة الفلسطينية !؟ حيث ان العمل الامني المشترك بين الاحتلال واجهزة السلطة وثيقا فكل المعطيات تؤكد ان لا علاقة لجزب الله في اغتيال رفيق الحريري , وليس من مصلحة المقاومة اللبنانية القيام بذلك والتي اهتمت بتغليب الوحدة الوطنية في لبنان على الفئوية والطائفية وتحالفاتها تشهد على ذلك .
